داخل قلب العاصمة الصينية بكين، وخلال جلسة حوارية مغلقة مع الإعلاميين، كشف أندي يوان، نائب رئيس شركة جيتورالعالمية، عن ملامح استراتيجية جديدة تعيد رسم خريطة العلامات التابعة للمجموعة، والتي تضم أيضًا سوايست.
اللافت أن ما يحدث داخل الشركة يشبه إلى حد كبير ما نراه في عالم التكنولوجيا، حيث يتم «تنظيف الملفات» وإعادة ترتيبها، ليس في الهواتف هذه المرة، بل في خطوط إنتاج السيارات. وهنا يبرز السؤال: كيف يحدث ذلك؟
فصل واضح داخل المجموعة.. «سواست» للمدينة و«جيتور» للطرق غير المعبدة
الإجابة جاءت مباشرة، حيث أكد أن الشركة أن أى تحديثات على السيارات المتشابه بين جيتور وسواست سوف تكون على سيارات سواست وذلك في إطار إعادة هيكلة واضحة للمنتجات.
لكن الصورة الكاملة لا تتوقف عند هذا الحد، إذ أوضح أن عام 2027 سيشهد طرح طرازات جديدة بالكامل لعلامة «سواست» في السوق المصرية، وقد أُتيحت لنا رؤيتها داخل قاعة عرض خاصة للإعلاميين فقط دون تصوير، وتشمل سيارات كهربائية وPlug-in Hybrid.
إشادة من بكين.. «سواست» في مصر تتحول إلى قصة نجاح داخل الشركة العالمية
موجة طرازات جديدة.. كهرباء وPlug-in Hybrid وبنزين تستهدف المستخدم المصري
إعادة هيكلة شاملة.. نهاية طرازات وبداية مرحلة أكثر جرأة للعلامة العالمية
وفي نقطة محورية، كشف أن سيارات «جيتور» الموجهة لمصر خلال الفترة المقبلة ستتخصص في فئة الطرق غير المعبدة «Light Off-Road»، بينما سيتم تقديم سيارات تحت علامة «جايا» كفئة دفع رباعي فاخرة، في حين تركز «سواست» على سيارات المدينة، مع خطط واضحة لطرح طرازات كهربائية وهجينة وبنزين.
ومن بين الطرازات المرتقبة، أشار إلى S08 DM وS06 DM المتوقع تقديمها في الربع الثاني، إلى جانب S08 ICE وS07 DM
وأكد «أندي يوان» أن السيارات القادمة خلال العامين المقبلين ستكون مصممة لتناسب احتياجات العائلة المصرية، مع التركيز على الرفاهية والراحة والتكنولوجيا التي تسهّل تجربة الاستخدام اليومي.
سمعة «مان إيست» و«القصراوي»
أبدى أندي يوان تقديرًا واضحًا لدور شركتي «مان إيست» و«القصراوي» في السوق المصرية، مشيدًا بقدرتهما على تمثيل علامتي «جيتور» و«سواست» بشكل احترافي.
وأشار إلى أن تجربة «سواست» في مصر تمثل مصدر فخر حقيقي، خاصة بعد تحقيق أكثر من 10 آلاف سيارة مباعة خلال 9 أشهر فقط، إلى جانب بناء شبكة توزيع تضم 22 نقطة بيع و7 مراكز خدمة، مع حزمة خدمات ما بعد البيع التي تلبي احتياجات العملاء.
وفي حديث منفرد عقب اللقاء، أكد أن السوق المصرية أصبحت من الأسواق المحورية، خاصة مع استحواذ السيارات الصينية على نحو 60% من حجم السوق، موضحًا أن نجاح «سواست» اعتمد على مزيج من الجودة والسعر المناسب وخدمات ما بعد البيع.
وتوقع أن تحظى شركة «مان إيست» بدعم واضح من الشركة الأم في تسعير الطرازات الجديدة، بما يضمن استمرار الزخم الذي حققته العلامة خلال الفترة الماضية، وهو ما أكده بقوله: «سوف نفعل هذا بالتأكيد».
انتهى اللقاء في بكين..لكن في مصر، يبدأ الانتظارلسيارات سواست.