Close ad

صدمة لملاك «تسلا».. سيارات قبل 2023 لن تقود نفسها بالكامل .. وماسك يعترف بالقيود

25 ابريل 2026

.

تطورات جديدة كشفت فجوة واضحة بين وعود المستقبل والواقع الحالي لتكنولوجيا القيادة الذاتية لدى Tesla، بعدما أقر الرئيس التنفيذي ايلون ماسك بأن ملايين السيارات لن تتمكن من القيادة الذاتية الكاملة كما كان متوقعًا.

التصريحات جاءت خلال نتائج أعمال الشركة، حيث أكد ماسك أن السيارات المزودة بما يُعرف بنظام «Hardware 3» - وهي موديلات تم طرحها تقريبًا بين 2019 و2023 - لن تكون قادرة على الوصول إلى القيادة الذاتية الكاملة دون تدخل بشري، حتى مع التحديثات البرمجية.

ويرجع السبب الرئيسي إلى قيود تقنية في العتاد نفسه، إذ يمتلك هذا النظام قدرة معالجة أقل بكثير مقارنة بالإصدار الأحدث «Hardware 4»، ما يجعله غير قادر على تشغيل أنظمة القيادة الذاتية المتقدمة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل.

وعود قديمة.. وواقع مختلف

على مدار سنوات، روّجت تسلا لفكرة أن سياراتها قادرة مستقبلًا على القيادة الذاتية الكاملة عبر تحديثات «سوفت وير» فقط، وهو ما دفع كثيرًا من العملاء لشراء ميزة «Full Self-Driving». لكن التصريحات الأخيرة تعني عمليًا أن هذه الوعود لن تتحقق دون تغيير مكونات أساسية داخل السيارة نفسها.

ماذا سيحدث للملاك الحاليين؟

ماسك أشار إلى أن الشركة تدرس حلولًا لتعويض العملاء، تشمل:

ترقية الأجهزة داخل السيارات القديمة
أو تقديم برامج استبدال بأسعار مخفضة

كما تخطط تسلا لإنشاء مراكز أو «مصانع صغيرة» في المدن الكبرى لتنفيذ عمليات التحديث على نطاق واسع، نظرًا لأن مراكز الخدمة الحالية غير قادرة على التعامل مع هذا الحجم.

ملايين السيارات متأثرة

التقديرات تشير إلى أن نحو 4 ملايين سيارة من تسلا حول العالم تقع ضمن هذه الفئة، ما يجعل القرار مؤثرًا على شريحة ضخمة من المستخدمين الذين كانوا ينتظرون تفعيل القيادة الذاتية الكاملة دون تدخل بشري.

أين تقف «القيادة الذاتية» الآن؟

حتى الآن، ما تقدمه تسلا لا يتجاوز مستوى «مساعدة السائق» (Level 2)، أي أن السيارة يمكنها التحكم في بعض الوظائف، لكن لا يزال السائق مطالبًا بالانتباه والتدخل في أي لحظة، وهو ما يبتعد كثيرًا عن مفهوم «السيارة التي تقود نفسها بالكامل».

الخلاصة:
التصريحات الأخيرة تمثل اعترافًا واضحًا بأن الطريق إلى القيادة الذاتية الكاملة أطول مما كان متوقعًا، وأن جزءًا كبيرًا من سيارات تسلا الحالية لن يصل إلى هذا الهدف إلا بتغيير تقني جذري، وليس مجرد تحديث برمجي.

.