أكد وائل الزهيري، خبير المبيعات والتسويق، أن مع اشتعال التوترات الإقليمية الحالية بالمنطقة، كانت توقعات ارتفاع أسعار السيارات بنسبة تتراوح بين 3 و10%، مدفوعة بالزيادة في سعر الدولار ورسوم الشحن والتأمين.
وأوضح خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن تطبيق هذه الزيادات لم يكون موحداً، حيث لجأ بعض الوكلاء إلى رفع الأسعار بشكل فوري، بينما اتجه آخرون لتطبيقها تدريجياً وفقاً لحجم المخزون لديهم، لحين وصول شحنات جديدة بأسعار أعلى.
وكشف خبير المبيعات والتسويق أن الزيادات التي تم تطبيقها بالفعل تتراوح بين 3 و7%، مع تسعير السيارات على أساس سعر دولار يتراوح بين 48.5 و50.5 جنيه، رغم التذبذب الفعلي في السوق.
وأضاف: ورغم قيام وكلاء كثر برفع الأسعار، إلا أن بعض الوكلاء مازالوا يفضلون تصريف المخزون الحالي لديهم بنفس الأسعار ما قبل التوترات، وذلك قبل اتخاذ قرارات تسعير جديدة، انتظاراً لاستقرار الأوضاع ولحين التخلص من المخزون وحفاظاً على العملاء.