هناك مشاكل تواجه عددا قليلا من وكلاء السيارات بسبب تغير سعر الصرف في البنوك وهناك عدد كبير لايهمه التغير, فالعميل سوف يطبق عليه أي زيادات.
تعالوا نتابع ماذا يحدث في السوق؟ الحكاية -ببساطة شديدة- تتلخص في نظامين من انظمة حجز السيارات لدى التوكيلات في مصر. النظام الأول وهو نظام يطلق عليه النوتة وهو النظام المتعارف عليه عند تواصل العملاء مع وكيل سيارة بعينهما لشراء سيارته فيكون الرد عليك اترك اسمك ونوع السيارة واختر 3 ألوان عندما تصل السيارة إلى الميناء وتخرج بعد جمركها سوف نتصل بك!!.
هذا الاتصال سيكون شخصيا وعليك الانتظار حتى يصلك الرنة السحرية لوصولك للحلم وما أن يرن موبايلك بسبب وصول السيارة وهنا تعرف السعر النهائي لسيارتك بعد تحملك الزيادات وغيرها من إضافات سعرية بسبب الجمارك أو تغير سعر الصرف, والنظام الآخر وهو طلب الوكيل من العملاء أن يسددوا سعر السيارة كاملا قبل الاستلام وحتى لو السيارة في البحر وهنا تكمن المشكلة وهي أن هذه الفئة من الوكلاء يحصلون على سياراتهم من الشركات الأم ويسددون ثمنها بعد 3 أشهر وهذا النظام قد يكون جيدا في الحالات المستقرة سعريا ولكن في الحالات الاستثنائية الخاصة بتوترات المنطقة وتغير سعر الصرف المتزايد بسبب الأحداث وهنا تقع الكارثة عند سداد ثمن الشحنات التي تم استقبالها وبيعها للعملاء. هذه إشكالية تعاني منها بعض الشركات بسبب نظامها وأصبحت درسا لمديري التسويق في مصر. إن سوق السيارات يعاني من أشياء كثيرة تؤرق كل اللاعبين في السوق بلا جدال وعلينا جميعا أن نجلس في حجرة المراقبين لكل الأحداث سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية لرصد تغيرات سلوكيات مجتمع العملاء في مصر. إن القادم لا بد من النظر إليه بعين الحرص وما كان يحدث ويمر بلا أي تحفظات الآن أصبح من الصعب حدوثه دون تفسير للخسائر الناجمة عن تلك المتغيرات سواء للوكلاء أو العملاء وغالبا العملاء هم المتحملون لفاتورة الخسائر.