Close ad

ضربوا الرادار!!

دينا ريان13 ابريل 2026

رادار فى كل شارع وكل طريق وكل حارة وكل زقاق، ويبقى الحال على ما هو عليه!

فعلا جديا أفكر فى تصدير فكر المواطن المصرى على الطريق وإرساله كحالة فريدة للخضوع للدراسات العالمية الإكتوارية، فى محاولة لفهم لغز القيادة والسادة قادة السيارات النساء، منهم قبل الرجال.

آخر افتكاسات المواطن المصرى، قائد السيارة المحترم، ليس فى كسر سرعات الرادار.

إنما...

فى كسر أعمدة الرادار نفسها!

كلما سرت فى شارع أو طريق السويس، القادم من التجمع أو التجمعات، بما فيها وما لها، أفاجأ، بكومة من الطوب والإسمنت وفى وسطهم أعين حزينة تدمع من الألم!

وعند سؤالى..

تأتينى الإجابة بتهكم إنه الرادار!

نعم.. كسروا الرادار!

السرعة الجنونية أدت إلى كسر وتحطم  أجهزة الرادر نفسها!

صحيح أن عادة من يكون فى العربة الطائشة قد انتقل إلى الرفيق الأعلى، لكنه لم يمت لوحده، بل أخذ معه جهاز الرادار بالعمود الإسمنتى، بالجذور بالتنسيق الحضارى وغير الحضارى، المحيط بعمود الرادار!

ولا تسألنى عن العقوبة، فإن الجانى نفسه مات ودمر عربته، والرادار واللى جابوا الرادار، بعد أن ضربوا الرادار فى أعماق ضلوعه وكسروها.

ولا تسألنى من أنا؟

أن بعض  قائدة  السيارات يحتاجون  إلى دراسة نفسية وعقلية وتربوية وأخلاقية وسيكولوجية... أنا الموقع أدناه.

مقال رئيس التحرير