تفرض حالة من القلق نفسها على شريحة من التجار في سوق السيارات، مع اتجاه عدد منهم خلال الأسابيع الأخيرة إلى رفع الأسعار بشكل احترازي، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
وقال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن بعض التجار والموزعين أعادوا حساباتهم بالكامل، ليس فقط على أساس التكلفة الحالية، بل وفق توقعات بارتفاعات جديدة في الدولار وتكاليف الشحن والتأمين نتيجة التوترات الإقليمية.
وأوضح خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن التاجر يسعى لتأمين نفسه من أي خسائر محتملة، من خلال وضع أعلى تكلفة متوقعة عند التسعير، مع إضافة هامش أمان، ما يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل ملحوظ.
وأضاف أن هذه الطريقة في التسعير ساهمت في تسارع ارتفاع الأسعار داخل السوق، وزادت من حالة الارتباك لدى المستهلكين.