رغم التوقعات بانخفاص أسعار السيارات مستقبلاً، وخاصة مع انتهاء أزمة التوترات الإقليمية الحالية بالمنطقة، إلا أن التوقعات بعودة أسعار السيارات إلى مستويات سعرية أقل لن تحدث بشكل فوري، بل تحتاج إلى فترة زمنية لاستعادة التوازن.
من جانبه، قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، أن السوق قد تستغرق نحو 6 أشهر بعد انتهاء التوترات الإقليمية حتى تبدأ الأسعار في الانخفاض بشكل ملحوظ، نتيجة استمرار تأثير ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وتوقع خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن تختفي ظاهرة «الأوفر برايس» في وقت أقصر، مع تحسن المعروض وعودة المنافسة بين التجار.
ونوه «بلبع» إلى أن سوق السيارات تتأثر بسرعة بالأزمات، لكنها تحتاج وقتاً أطول للتعافي منها، وذلك لحين استقرار الأسعار عالمياً على السيارات ورسوم الشحن والتأمين وغيرها.