انتقلت سوق السيارات من حالة انتعاش ملحوظة في أواخر 2025 وبدايات 2026 إلى موجة ضغوط متسارعة، بفعل التوترات الإقليمية التي قلبت التوقعات رأساً على عقب، لتتحول التوقعات من زيادة الإنتاج واستقرار الأسعار إلى موجة من الارتفاعات والضغوط.
قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن أواخر 2025 وبدايات 2026 شهدت نشاطاً واضحاً بدعم من فتح الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي، إلى جانب دخول مصانع جديدة، مع توقعات بزيادة المعروض خلال العام.
وأضاف خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، هذه المؤشرات الإيجابية تراجعت سريعاً مع تحرك سعر الدولار وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما أدى إلى زيادة مباشرة في تكلفة السيارات داخل السوق.
وأوضح «بلبع» أن التجار الذين يمتلكون مخزوناً اضطروا إلى رفع الأسعار، لأن بيع السيارات الحالية يعني استبدالها بأخرى أعلى تكلفة، وهو ما فرض واقعاً جديداً على الأسعار.