أعلنت المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات متابعتها الدقيقة لتداعيات الحادث المؤسف الذي وقع صباح اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، على طريق رأس غارب – الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، إثر انقلاب أتوبيس نقل جماعي تابع لإحدى شركات نقل الركاب.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث وقع أثناء سير الأتوبيس في طريقه من البحر الأحمر إلى القاهرة، بعد اختلال عجلة القيادة بيد السائق، ما أدى إلى انقلابه، وأسفر عن وفاة سيدة وإصابة 26 آخرين حتى الآن.
وفي تحرك سريع، أكدت المجمعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للوقوف على تفاصيل التغطية التأمينية، بعد التأكد من سريان وثيقة التأمين الإلزامي على الأتوبيس، تمهيدًا لبدء صرف التعويضات للمستحقين وفقًا للقواعد المنظمة.
وأوضحت أن صرف التعويضات سيتم فور استكمال المستندات الرسمية والانتهاء من القيد والوصف القانوني للحادث من جانب النيابة العامة التي تتولى التحقيق، باعتبار المجمعة الجهة المختصة بصرف التعويضات لضحايا حوادث الطرق.
وأكدت المجمعة استمرار متابعتها الحثيثة لتطورات الحادث، مع تقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات لأسر الضحايا والمصابين، لضمان سرعة حصولهم على مستحقاتهم التأمينية.
من جانبه، أعرب إبراهيم لبيب، المدير التنفيذي للمجمعة، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا التزام المجمعة بتقديم الدعم الكامل في مثل هذه الحوادث.
وأشارت إلى أن وثيقة التأمين الإلزامي تغطي حالات الوفاة والإصابات الناتجة عن حوادث السيارات، بحد أقصى 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، فيما يتم تحديد تعويضات الإصابات وفقًا لنسبة العجز التي يقرها القومسيون الطبي.
وفي سياق متصل، شددت المجمعة على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المرورية، لتقليل الحوادث، ومنها: الالتزام بالسرعات الآمنة وفقًا لمدى الرؤية، وعدم الانشغال أثناء القيادة، والحفاظ على المسافات الآمنة بين المركبات، إلى جانب إجراء الصيانة الدورية والتأكد من كفاءة الإطارات والمكابح.
ودعت المجمعة أسر الضحايا والمصابين إلى التوجه إلى مقرها الرئيسي أو أي من فروعها على مستوى الجمهورية، لتقديم المستندات المطلوبة وبدء إجراءات صرف التعويضات، مؤكدة أن جميع الفروع تقدم نفس مستوى الخدمة والكفاءة.