Close ad

"واحد" يشرب و"اثنين" يدفعان الحساب

هشام الزينى31 مارس 2026

 


 كثيرا ما كنت أحاول فهم أسباب "الأوفر برايس" في سوق السيارات, وكما تعلمون أن "الأوفر برايس" هو السعر الذي يتم وضعه من قبل الموزعين بأعلى من السعر المعلن من وكيل السيارات – هذا للتذكرة- المهم كنت أبحث عن هل هذا جشع أم ماذا؟ .

للحقيقة انقل لكم نتيجة بحثي في جذور المشكلة التي أضرت بكل اللاعبين في سوق السيارات. البداية تبدأ دائما عندما يعلن الوكلاء سعر سيارة ولتكن (س) والوكيل لديه موزعون معتمدون وهؤلاء الموزعين المعتمدين لديهم التزامات مالية تجاه الوكيل عند الحصول على النسبة المقررة له شهريا على أن يكون نسبة الربح للموزع المعتمد من3 % إلى 5 % وهناك من يخصص 10 % لأسباب خاصة تمويلية يتم دفعها خارج البلاد!! .

المهم نعود إلى عملية التسعير ونسبة الموزعين. عند الإعلان وطرح السيارة في الأسواق ولدى معارض الموزعين المعتمدين ولا تلقى الترحيب والإقبال من قبل العملاء وتأتي المؤشرات السوقية بأن هذه السيارات ليست لها أي سوق ولا بد من إعادة تسعيرها -من جديد- يتم خفض السعر بنحو 100 ألف جنيه -على سبيل المثال- (أقل أو أكثر) وهنا عندما يطالب الموزعون عند البيع بنسبتهم المتفق عليها من الوكلاء يجدون نغمة متغيرة تماما ألا وهي نسبتك المتفق عليها أكلتها التخفيض في السعر الأساسي!!, ومن هنا تكمن أولى المشاكل لدى الموزع العام بحرمانه من نسبته المقررة ولم يتم تعويضه عن الخفض السعري الذي كان بسبب التسعير الخاطئ من السيد مدير التسويق.!!

ماذا يفعل الموزع العام -أو غير العام-امام هذه المشكله لايجد امامه طريقا غير العملاء بعملية "الاوفر برايس" اللعين- مع أول فرصة - لتعويض خسارته من الوكيل المخطىء فيحمل خسارته للعميل الذى يدفع بنفسة ثمن التسعير الخاطىء . ما ذكرته كان سببا من اسباب "الاوفر برايس" بالاضافة الى اسباب اخرى الاوهى المبالغه والجشع فى القيمة السعرية للسيارة ومازال البحث مستمرا عن اسباب "الاوفر برايس" .