دخلت صناعة السيارات العالمية دائرة القلق، بعدما كشفت تقارير دولية عن مخاطر متزايدة قد تضرب سلاسل الإمداد، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقاً لتقرير نشرته «العربية بزنس»، كشف تقرير صادر عن مؤسسة الأبحاث العالمية «بيرنستاين» عن خريطة الخطر التي قد تواجه شركات السيارات العالمية، نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يهدد قلب سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها صناعة السيارات.
وأشار التقرير إلى أن أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي قد ينعكس سريعاً على حركة الشحن والتسليمات، نظراً لاعتماد شركات السيارات على النقل البحري في إمداد الأسواق بالمركبات وقطع الغيار.
كما كشف التقرير أن شبكة CNBC نشرت تقرير يشير إلى أن شركات سيارات عالمية رفيعة المستوى تستحوذ على نحو ثلث مبيعات السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يجعلها الأكثر تعرضاً لتداعيات أي اضطراب في حركة الشحن أو سلاسل الإمداد.
وأوضح التقرير أن هذه الشركات قد تواجه خطر توقف أو تأخر التسليمات، إلى جانب ارتفاع حاد في تكاليف الخدمات اللوجستية والشحن البحري، وهي عوامل قد تنعكس مباشرة على صناعة السيارات وتؤدي إلى ضغوط جديدة على الأسعار في الأسواق العالمية.