فى وقتنا الحالى نعيش مشكله التسعير بسبب المتغيرات التى لا تخفى عن العالم بأسره.توترات كبيرة بسبب الصراعات الاقليمية ولجؤ شركات الشحن لطرق اطول مسافة وزمن ومصانع تعدل فى خططها الانتاجية(بالخفض) من اجل الصمود وبسبب المشاكل والاسواق والمتغيرات الاقتصادية التى تضغط على القوة الشرائية عالميا ومحليا.إن تغير سعر العمله بالإرتفاع يؤثر بقوة قاهرة وبالطبع مؤثر قوى جدا فى التسعير السليم إذا ما وضع بشفافية دون مبالغة .
عموما تعالو نتابع المشهد من مقعد المتفرجين فالاعبين سوق السيارات جميعهم يجلسون على منضدة واحدة وقت الازمة وليس امامهم إلا طريق وحيد الا وهو رفع الاسعار الذى اصبح حتميا ولكن من هو اخر لاعب سيبقى على المنضدة ويبقى مسدسة كما هو ولن يطلق منه رصاصة رفع اسعاره؟!.
البعض يقول من يريد المحافظة على العملاء بالمصداقية ومن لديه مقدرة مالية قوية تسنده وقت الازمة ويستطيع الصمود امام تقلبات الزمن فمن كان يتابع السوق قبل 4 مارس كان يعلم ان السوق يعانى من ازمة عدم الاقبال على السيارات والدليل على هذا الإرتفاع فى تقرير(المجمعه –الاهرام) شهر فبراير 2026عن مثيله فى شهر يناير بنسبة 0.8% فقط . من المؤكد ان من كان يؤجل قرار الشراء سوف يسارع بالشراء ودون إختيار وسوف يعود زمن الاوفر برايس !!والعميل هو الذى بيده التحكم إما العودة للماضى وإما الصمود.
أؤكد لكم ان من يستطيع البقاء على المنضدة لاخر نفس سوف يكسب ثقة العملاء ,فالسيارات موجودة فى المخازن أما الشحنات القادمة من البحرلها معايير اخرى ولكن عليكم أن تتميزوا بالشفافية والاحترافية في التسعير الجديد ولا تبالغون في تسعيرالدولار التوقعى
هذه الازمة سوف تكون بالونه الاختبار للوكلاء والعملاء .
الإمتحان فى اختبار الكتاب المفتوح وبلا رقيب وسوف يسمح لهم باستخدام الالأت الحاسبة وحتى شات جى بي تى وجيمنى وكافة برامج الأى أى المجانية والمدفوعه ولن يفيدكم من تستخدمونهم من البلوجرز لتمرير مبرراتكم لرفع الاسعار غير المنطقية