زمان من كان يتابع المطبوعات المتخصصة في عالم السيارات والشأن المصري الخاص بسوق السيارات كان يعلم جيدا تأثير ما كان يكتب عن السوق ومجرياته ومدى قوة الكلمة المكتوبة – وما زالت قوتها مؤثرة ليس فقط مجتمع السيارات- النجوم يتابعون جيدا وبإصرار كل ما يكتب عنهم في الصحافة -كل صباح- إيمان منهم بقوة الكلمة أولا والصحافة ثانيا ولأن الكلمة مرتبطة بالصحافة المكتوبة ثم انضمت إليها صحافة "الأون لاين" وأن كانت الصحافة الورقية هي الأكثر رسوخا لأنها باقية من الصعب تغيرها مثلما يحدث في صحافة " الأون لاين" من تعديل أو إلغاء طبقا لقواعد الصواب والخطأ أو الأهواء أو خوفا من غضب فلان أوعلان أو أن الخبر المكتوب أو المعلومة أغضبت صاحب الشركات أو... أو أشياء كثيرة تحدث في السوق بسبب الكلمة قد تكون الكلمة صافية خالية من الشوائب والأغراض (لوجه الله سبحانه وتعالى وبحيادية) تكون تحمل طعنات لأسباب شخصية أو أغراض إعلانية وفي عصرنا هذا ساند البعض بزوغ ونمو الكلمة المرئية خوفا من قوة الكلمة المكتوبة وقوة تأثيرها ونشأ جيل جديد من أصحاب الكلمة المرئية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الذي دخل كل بيت -بدون استئذان- وتم استخدام كافة الطرق والوسائل باستخدام الكلمة ولكنها في ثوبها الجديد مزينة بالإضاءة والصورة والحركة. الجديد في الكلمة المرئية أن أصحاب المصالح أصبحوا يحركون الصورة والكلمة مثلما أرادوا طواعية أو رغما طبقا للمصالح التي تتماشى مع فئة جديدة من أصحاب الكلمة المرئية – بعضهم يشع بهجة وحيادية واحتراما ومعلومات مؤكدة بلا أي أهداف – والبعض الآخر ينظر للشغلانه بأنها "بيزنس" وأصفار على اليمين في البنوك لحساباته فانقلبت الآية بعدما كانت الكلمة المكتوبة هي المؤثرة أصبح أصحاب مصالح توجيه الرأي ومقدرات العملاء هم المتحكمون.
أيها الناس لو تعلمون قيمة الكلمة سواء كانت مكتوبة أو مرئية وأنكم ستحاسبون عليها لتراجعتم فيما تفعلون وتصورون وتضحكون لأنكم نظرتم إلى أسفاركم على اليمين ولم تنظروا إلى رصيدكم الحقيقي عند الله