Close ad

«في طول أصبع الكف».. خبير يحذر من حرامي البنزين في السيارة | عاجل

محمد عبد المولى,2 مارس 2026

.

يواصل حساس الأكسجين تأكيد دوره كأحد أبرز العناصر المؤثرة في كفاءة تشغيل المحرك وتقليل استهلاك الوقود، باعتباره حلقة الوصل الأساسية بين منظومة العادم وكمبيوتر السيارة. ويعمل الحساس على قياس نسبة الأكسجين في غازات العادم، ثم يرسل البيانات إلى وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) لضبط خليط الهواء والوقود بما يحقق أفضل عملية احتراق ممكنة.

مؤشرات تلف حساس الأكسجين

خبراء الصيانة يؤكدون أن تعطل أو اتساخ حساس الأكسجين ينعكس بشكل مباشر على أداء السيارة، وتظهر عدة علامات تحذيرية أبرزها: ارتفاع معدل استهلاك الوقود بشكل ملحوظ، وضعف عزم المحرك وتراجع الاستجابة، وصدور أصوات طقطقة من نظام العادم، وإضاءة لمبة التحذير “Check Engine” على لوحة العدادات، وهذه المؤشرات تتطلب فحص الحساس فورًا لتفادي تفاقم المشكلة وتأثيرها على مكونات أخرى في منظومة الاحتراق.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس هيثم فرج، الخبير المتخصص في صيانة السيارات لـ«الأهرام اوتو»، أن هناك طريقتين شائعتين يمكن اللجوء إليهما لتنظيف حساس الأكسجين - الذي لا يتجاوز حجمه طول إصبع الكف - قبل اتخاذ قرار استبداله.

التنظيف بالحرارة (اللهب)

وتُستخدم هذه الطريقة لإزالة الرواسب الكربونية المتراكمة على طرف الحساس، وذلك عبر: فصل القطب السالب للبطارية لضمان السلامة، وفك الحساس باستخدام المفتاح المخصص، وتعريض طرفه للهب مباشرةً لإذابة طبقة الكربون. ثم تبريده بالماء وتنظيفه بالهواء المضغوط لإزالة الشوائب.

التنظيف بالنقع في البنزين

وأما الطريقة الثانية فتعتمد على إذابة الرواسب من خلال النقع، وتشمل:فصل القطب السالب للبطارية، وفك الحساس بعناية، ونقعه في البنزين لعدة ساعات. ثم تنظيفه بفرشاة ناعمة وتجفيفه جيدًا قبل إعادة تركيبه.

متى تتم صيانة حساس الأكسجين؟

بحسب الخبير، لا يُنصح بصيانة الحساس بشكل عشوائي، بل في حالتين محددتين:

الأولى عند قطع مسافة تتراوح بين 30 ألفًا و100 ألف ميل وفقًا لنوع السيارة وظروف التشغيل، والثانية عند ظهور علامات الخلل مثل زيادة استهلاك الوقود أو ضعف العزم.

صيانة وقائية توفر التكاليف

ويشدد المتخصصون على أن تنظيف حساس الأكسجين في الوقت المناسب قد يسهم في تحسين أداء المحرك، وخفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات، إلى جانب تجنب أعطال أكبر مستقبلًا في نظام العادم أو المحرك.

وبذلك، تظل المتابعة الدورية لحالة حساس الأكسجين جزءًا أساسيًا من صيانة السيارة الوقائية، خاصة في ظل تأثيره المباشر على الأداء العام وتكاليف التشغيل.