Close ad

«سوق المستعمل يلفظ أنفاسه أمام شبح الزيرو».. تخفيضات غير مؤثرة والمشترون يترقبون الأفضل في مارس| عاجل

نجاتي سلامه26 فبراير 2026

.

 

مع اقتراب نهاية فبراير 2026، تحولت أحلام التجار في انتعاش سريع للمبيعات إلى صدمة قاسية رغم التخفيضات المتكررة على السيارات، في حين يواصل «الزيرو» سحب البساط بمواصفاته وأسعاره التنافسية.

 

«ركود المستعمل»

 

بدأ عام 2026 بتوقعات متفائلة من تجار المستعمل، على أمل انتعاش المبيعات في يناير 2026، لكن الواقع جاء مخيباً للآمال، ما أدى إلى حالة شبه شلل في المعارض.

 

يقول فاضل محمود، أحد تجار السيارات، رغم التخفيضات الكبيرة التي تراوحت بين 15% و30% على السيارات الاقتصادية والمتوسطة، إلا أن المستهلكين مازالوا يعزفون عن الشراء، مشيراً إلى أن التجار كان لديهم أمل في انتعاش المبيعات في الربع الأول من عام 2026، والأمل ما زال مرهون في مارس المقبل.

 

وأضاف: الكثير من السيارات المستعملة لا تباع إلا بعد إعادة تسعيرها عدة مرات، خصوصاً الشريحة التي تتراوح أسعارها بين 600 و800 ألف جنيه، التي دخلت مرحلة حساسية شديدة أمام سيارات الزيرو بأسعار قريبة.

 

«الزيرو يفرض قواعد اللعبة»

 

ويؤكد«محمود» أن سيارات «الزيرو» أثرت بقوة على سوق المستعمل، في ظل عروض تمويل جذابة وضمانات ممتدة، وتقليص الفارق السعري بين الجديد والمستعمل، منوهاً إلى أن التمسك بأسعار مرتفعة أصبح مخاطرة، حيث قد يؤدي إلى خسائر أكبر مع مرور الوقت، خاصة مع استمرار التوسع في عروض الزيرو والضمانات والجاذبية التي تقدمها للمستهلك، لافتاً إلى أن التجار أصبحوا يتساهلون في البيع بأسعار مخفضة، إلا أن بعض التجار وأيضاً ملاك السيارات المستعملة مازالوا يتمسكون برفع الأسعار في سوق المستعمل.