أكد المهندس أسامة وطني، خبير السيارات، أن العروض السعرية المتداولة حالياً تخضع لمنطقين، الأول يخص السيارات، والثاني يتعلق بقطع الغيار، مشيراً إلى أن السيارات تتعرض لضغط تسعيري غير مسبوق نتيجة اشتعال المنافسة بين الطرازات والعلامات المختلفة للسيطرة على الحصص السوقية.
وأشار خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني أن السيارات ذات «حسبة واضحة» من حيث التكلفة والتسعير، وهو ما يتيح للوكلاء تقديم خصومات، على عكس قطع الغيار التي تخضع لحسابات مختلفة ومعقدة.
وأوضح «وطني» أن قطع الغيار تكون في الغالب مخزنة لفترات طويلة قد تمتد من 6 أشهر إلى عام كامل، ما يجعل إدخالها في موجات التخفيض أمراً صعباً خاصة في ظل اختلاف توقيتات الاستيراد وتكاليف الشحن ورسوم الموافقات والاعتمادات.
وأضاف: هذه العوامل تجعل من غير المنطقي تعميم فكرة انخفاض أسعار السيارات على قطع الغيار، مؤكداً أن قطع الغيار لها تسعير مستقل لا يرتبط بشكل مباشر بحركة أسعار السيارات في السوق.