يُعد ناقل الحركة أو ما يُعرف بـ«الفتيس» أحد أهم أجزاء السيارة، إذ يربط المحرك بعجلات السيارة بشكل مباشر ويؤثر على أدائها وسرعتها على الطرق. وللحفاظ على كفاءته، يحتاج الفتيس إلى زيت خاص مصمم خصيصًا له، وعدم تغييره في الوقت المحدد قد يؤدي إلى مشكلات جسيمة تتجاوز مجرد تراجع الأداء.
ويشير خبراء السيارات إلى أن تجاهل تغيير زيت الفتيس قد يترتب عليه عدة أضرار مباشرة، منها:
صعوبة في تحريك ناقل الحركة: يصبح نقل السرعات أقل سلاسة، ما يسبب شعورًا بالثقل أثناء القيادة.
أصوات احتكاك غير طبيعية: قد يسمع السائق طنينًا أو احتكاكًا عند تبديل السرعات، ما يدل على تآكل داخلي محتمل.
تآكل تروس الفتيس: الاستمرار في استخدام الزيت القديم قد يؤدي إلى تلف التروس، مما يستدعي تغيير ناقل الحركة بالكامل، وهو أمر مكلف للغاية.
ثقل ناقل الحركة وتأخر الاستجابة: يؤدي الزيت المتآكل إلى بطء في استجابة الفتيس، ما يقلل من تسارع السيارة ويؤثر على تجربة القيادة اليومية.
تأثر المحرك: ناقل الحركة المتضرر يضع ضغطًا إضافيًا على المحرك، ما قد يقلل من كفاءته ويزيد من استهلاك الوقود.
انخفاض سرعة السيارة: ضعف استجابة ناقل الحركة ينعكس على سرعة السيارة وقدرتها على التسارع عند الحاجة.
ويؤكد الخبراء على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني لصيانة ناقل الحركة وتغيير زيت الفتيس بانتظام، بما يحمي ناقل الحركة والمحرك معًا، ويضمن أداءً سلسًا وأمانًا أعلى على الطرق.
لمعرفة المزيد من الأخبار تابعونا على منصات الأهرام أوتو