ما هو المتوقع الشهور المقبلة داخل سوق السيارات؟ الحكاية -ببساطة شديدة- ليست فيها أي مواربة أن السوق يتنفس طبيعيا دون تدخل جراحي أو خضوعه لأجهزة التنفس الصناعي الذي كان يعيش عليه الشهور الأخيرة من عامنا الماضي .
السؤال كيف يحدث هذا وما زالت عروض السيارات مستمرة من خلال وسائل السوشيال ميديا؟ الإجابة واضحة ما تقصده من تنفس طبيعي هو أن عند الإصابة بالمرض لا بد من الذهاب للطبيب الذي يقوم بتشخيص الحالة ووصف الدواء لعلاج الداء وما حدث الشهور الأخيرة وانعكست نتائجه على عام 2026 حتى ينتهي المخزون يجعل اللاعبون الأساسين في السوق استيعاب ما جنوه من نتائج سلبية بعد إعلان نتيجة حقيقة مسمى المرض العضال.
هنا فقط سوف يكون التنفس طبيعيا من كافة الاتجاهات والوسائل. بعيدا عن المدونين الذين تسببوا في صداع مستمر للعملاء بكافة الوسائل التي أحدثت شرخا في جدار المعلومات بلا أي وعى ولا فهم للسوق وطبيعته فانجر العملاء وراء حفنة من هذه الفئة التي تحصل على مقابل إنجاز مهمة خداع العملاء وترشيحاتهم لسيارات لا تستحق أن تشاهد صورها. هذه المهنة أغرت البعض للدخول إلى عالمها للاسترزاق بعد ضخ أموالهم الخاصة للمزيد من اللايكات والفولورز للمتاجرة والضغط على البعض من اصحاب القرار فى سوق السيارات من الشركات بما وصلوا إليه من نجاح مزيف وأنهم أصبحوا من المؤثرين مثل هؤلاء!! أعود إلى عملية التنفس الطبيعي الذي سوف يملأ رئة السوق -من جديد- وهذا الهواء لن يتحقق إلا في حاله وحيدة وهي ضبط إيقاع السوق والأسعار ومراكز الخدمة وعلى الوكلاء أن يلتزموا بنتائج ما حدث في عام 2025 من إيجابيات وسلبيات حتى لا تتكرر سلبيات عامنا السابق فالعملاء الآن أصبحوا يعرفون الطريق جيدا للحصول على حقوقهم والطريق له 3 مسالك إما التوقف عن الشراء أو الشراء عند الضرورة القصوى فقط أو ضعف الإقبال مهما كانت المغريات للشراء بخفض الأسعار أو تقليل نسبه فوائد البنوك أو " كاش " باك. فى النهاية السوق سوف يقوم بتنظيف نفسه بنفسه
تابعونا للمزيد ادخل إلى بوابة الاهرام اوتو