Close ad

يبيع السيارة ثم يسرقها من صاحبها الجديد.. سقوط محتال «فيسبوك ماركت» في قبضة الشرطة

23 يناير 2026

.

ألقت الشرطة في مدينة كانساس الأميركية القبض على رجل متهم بتنفيذ عملية احتيال محكمة عبر منصة «فيسبوك ماركت»، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول مخاطر شراء السيارات عبر منصات البيع المفتوحة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشير التحقيقات إلى أن المتهم كان يعرض سيارات للبيع عبر المنصة، ويتمكن من إقناع المشترين بإتمام الصفقة والحصول على مبالغ مالية كاملة، قبل أن يقدم على خطوة غير متوقعة، إذ كان يتعقب السيارات بعد بيعها ويقوم بسرقتها من أصحابها الجدد عقب فترة قصيرة من إتمام الشراء.

ووفقًا للادعاءات، اعتمد المتهم على أساليب إجرامية متطورة، من بينها الاحتفاظ بنسخ إضافية من مفاتيح السيارات، أو استخدام أجهزة تتبع لتحديد مواقع المركبات بعد انتقال ملكيتها، ما مكنه من استعادتها دون علم الضحايا.

ثغرات الأمان في منصات البيع المفتوحة

أعادت الواقعة تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بشراء سلع مرتفعة الثمن، مثل السيارات، من بائعين غير موثقين عبر الإنترنت. فعلى الرغم من سهولة التواصل التي توفرها منصة «فيسبوك ماركت»، فإنها لا تقدم الضمانات القانونية أو إجراءات التحقق التي تفرضها معارض السيارات المعتمدة.

ويرى خبراء أمنيون أن هذا النوع من الاحتيال يكشف عن ثغرات خطيرة في سوق البيع الرقمي، خاصة مع تزايد الاعتماد على المنصات الإلكترونية لإتمام صفقات كبرى دون فحص كافٍ لخلفية البائعين.

نصائح لتجنب الوقوع ضحية للاحتيال

ودعت السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر عند شراء السيارات عبر الإنترنت، مشددة على أهمية معاينة المركبة في أماكن عامة أو بالقرب من أقسام الشرطة، وعدم إتمام أي عملية بيع قبل التأكد من سلامة المستندات القانونية.

كما أوصت بإعادة برمجة المفاتيح الإلكترونية وتغيير أقفال السيارة فور نقل الملكية، والتأكد من استلام جميع النسخ الأصلية للمفاتيح، تفاديًا لاستغلالها لاحقًا.

وتؤكد هذه الواقعة أن البحث عن صفقات أقل تكلفة عبر منصات التواصل قد يتحول إلى خسارة فادحة، في ظل تزايد أساليب الاحتيال التي تستغل ثقة المشترين، مع بداية عام 2026.