أوضح جمال فهيم، خبير المبيعات والتسويق، خلال تصريحات لبرنامج «عربيتي» على راديو مصر، أن رحلة السيارات الصينية في مصر بدأت بسيارات منخفضة التكلفة وجودة محدودة، قبل أن تتطور تدريجيًا لتشمل الفئات المتوسطة والفاخرة. هذا التطور جاء نتيجة تحسين جودة الإنتاج، واعتماد شركات صينية على اختيار وكلاء موثوقين للتمثيل المحلي، بعد أن كانت مرحلة التوكيلات عشوائية سابقًا، ما أضعف ثقة المستهلك.
وأشار فهيم إلى أن التغيير في سياسات الوكلاء، مع التركيز على الشروط الصارمة لاختيار التوكيل، ساهم في رفع مستوى الخدمة والجودة في السوق المصري، ما جعل السيارات الصينية منافسًا قويًا للسيارات الأوروبية والكورية واليابانية في نفس الفئات.
وأضاف الخبير أن هذا التحول لم يرفع فقط من ثقة المستهلك، بل جعل العلامات الصينية الآن ضمن الثلاثة الكبار في السوق المصري، مع قدرة أكبر على جذب الفئات المستهدفة المختلفة.