أثار عرض سيارة فولفو أمازون موديل 1957 للبيع حالة من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مالكها إعلانًا ودّع فيه سيارته بعبارة عاطفية، ما فتح بابًا واسعًا للتعليقات المتباينة بين رواد المنصات، بين من تعامل مع الأمر بسخرية وقدّم “تعازي” رمزية، وآخرين رأوا أن بيع سيارة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي خطوة منطقية في ظل تطور سوق السيارات. فكم يبلغ ثمنها؟ وما أبرز مميزاتها وعيوبها؟
أوروبية بطابع كلاسيكي
تنتمي فولفو أمازون موديل 1957 إلى فئة سيارات السيدان السويدية الكلاسيكية، وتعكس تصميمات تلك الحقبة التي تجمع بين البساطة والصلابة. وتعتمد السيارة على محرك رباعي الأسطوانات سعة 1600 سي سي، يولد قوة 60 حصانًا عند 3500 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 130 نيوتن/متر عند 2800 دورة في الدقيقة، ويتصل بناقل حركة يدوي من 3 سرعات.
وتتسارع السيارة من الثبات إلى سرعة 100 كم/س خلال نحو 18 ثانية، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 140 كم/س، مع متوسط استهلاك وقود يقدّر بنحو 8 لترات لكل 100 كيلومتر، وخزان وقود بسعة 42 لترًا.
قوية لكنها تحتاج عناية
تُعرف فولفو أمازون بمتانتها وقوة تحمّلها مقارنة بزمن إنتاجها، إلى جانب مستوى أمان جيد نسبيًا وراحة مقبولة في القيادة. في المقابل، يمثل تقادم التكنولوجيا أحد أبرز عيوبها، إلى جانب صعوبة الصيانة وندرة قطع الغيار، وغياب التجهيزات الحديثة، فضلًا عن تصميمها التقليدي وحاجتها المستمرة إلى متابعة فنية دقيقة.
السعر المفاجأة
وبحسب ما جرى تداوله، عرض مالك السيارة فولفو أمازون موديل 1957 للبيع بسعر 50 ألف جنيه، مع تمسكه بالقيمة المعروضة وعدم رغبته في التفاوض، مبررًا ذلك بندرة هذا الطراز في سوق السيارات المستعملة المصري، وقيمته المعنوية الخاصة لديه باعتباره أول سيارة امتلكها في حياته.
منافسون من أزمنة مختلفة
في سوق المستعمل، تتقاطع فولفو أمازون موديل 57 مع عدد من الطرازات في نفس الشريحة السعرية، من بينها فيات سيينا موديل 2001، ودايو نوبيرا 1 موديل 1997، وهوندا سيفيك موديل 1983، وبيجو 305 موديل 1981، وهي سيارات تختلف كليًا من حيث الحداثة والاستخدام العملي.
هل تستحق الشراء؟
لا تبدو فولفو أمازون خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن سيارة للاستخدام اليومي، لكنها قد تمثل فرصة مميزة لهواة السيارات الكلاسيكية وعشاق الطرازات النادرة، خاصة لمن ينظر إلى السيارة باعتبارها قطعة تاريخية أكثر من كونها وسيلة تنقل، ليظل قرار الشراء في النهاية مرتبطًا بذوق المشتري واحتياجاته.