أطلق الدكتور أسامة أبو قورة، الأستاذ بقسم الأوتوترونكس بجامعة الدلتا التكنولوجية، تحذيرات واضحة بشأن مستوى الأمان في السيارات الكهربائية، مؤكداً أن عنصر السلامة يجب أن يكون العامل الحاسم عند المفاضلة بين شراء سيارة كهربائية أو بنزين.
وأشار خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أن السيارة الكهربائية لا تمنح السائق أي إشارات تحذيرية قبل وقوع الخطر، بعكس سيارات البنزين التي تعطي علامات واضحة في حال حدوث تسريب بنزين على سبيل المثال، مثل الرائحة، وهو ما يعد إنذاراً مبكراً يسمح بتجنب الكارثة.
وأوضح أن بطارية السيارة الكهربائية قد تنفجر دون مقدمات، مؤكداً تسجيل حالات انفجار كاملة لسيارات كهربائية نتيجة خلل في البطارية.
وأضاف: بطارية السيارة الكهربائية ليست كتلة واحدة كما في السيارات التقليدية، بل تتكون من نحو 7 آلاف خلية صغيرة متصلة ببعضها، وعند انفجار خلية واحدة تمتد السلسلة لتدمير باقي الخلايا في وقت قياسي، ما يؤدي إلى اشتعال البطارية أو انفجار السيارة بالكامل.
ولفت «أبو قورة» إلى أن ارتفاع درجات الحرارة، أو ترك السيارة تحت أشعة الشمس المباشرة، أو الضغط الناتج عن الاستخدام المكثف أو التسارع المفاجئ، من العوامل التي قد تؤدي إلى عدم اتزان منظومة الكهرباء داخل السيارة، وزيادة احتمالات انفجار البطارية.
وأكد الأستاذ بقسم الأوتوترونكس أن أي مشكلة في بطارية السيارة الكهربائية تستلزم استبدالها بالكامل، مشيراً إلى أن البطارية تعد أخطر وأغلى مكون في السيارة الكهربائية، ويصل سعرها إلى مليون جنيه وغير متوافرة بسهولة، مؤكداً أن السيارات الكهربائية، رغم انخفاض تكاليف صيانتها الدورية، تبقى أقل أماناً من السيارات التقليدية.