يقع الكثير من مالكي وقائدي السيارات في عادات خاطئة عند تغيير زيت محرك السيارة دون أن يدركوا خطورتها، رغم تأثيرها المباشر على كفاءة المحرك وعمره الافتراضي، ما قد يؤدي إلى أعطال مكلفة كان يمكن تجنبها بسهولة. فما هي هذه العادات؟، وكيف يمكن تفاديها؟.. هذا ما كشفه أحد خبراء ميكانيكا السيارات في السطور التالية.
يقول المهندس شريف ترك، الخبير المتخصص في ميكانيكا السيارات، في تصريحات خاصة لـ«الأهرام أوتو»، إن هناك 10 عادات خاطئة شائعة يقع فيها السائقون عند تغيير زيت المحرك، مشيرًا إلى أن تجاهلها قد يسبب تآكلًا مبكرًا للمحرك ويؤثر على أدائه.
أبرز الأخطاء الشائعة
وأوضح ترك أن من أهم هذه العادات تغيير الزيت دون استبدال فلتر الزيت، ما يؤدي إلى اتساخه سريعًا ويقلل من جودة الزيت الجديد وعمره الافتراضي. كما حذر من استخدام زيت غير مناسب للمحرك سواء من حيث الجودة أو درجة اللزوجة، لما لذلك من تأثير سلبي على أجزاء المحرك الداخلية.
وأضاف أن من الأخطاء الخطيرة أيضًا إطالة فترة تغيير الزيت، موضحًا أنه في حال استخدام زيت محرك بدرجة 10 آلاف كيلومتر، فيجب الالتزام بتغييره كل 10 آلاف كيلومتر أو وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة.
وتابع الخبير: والمبالغة في ملء الزيت داخل المحرك من الأخطاء الشائعة، إلى جانب تشغيل المحرك مباشرة بعد التعبئة دون التأكد من مستوى الزيت، مؤكدًا ضرورة فحص مستوى الزيت باستخدام عصا القياس (Dipstick)، ثم تشغيل المحرك لبضع دقائق وإعادة الفحص مرة أخرى.
أخطاء أخرى لا تقل خطورة
وأشار ترك إلى أن تغيير الزيت على أرض غير مستوية قد يؤدي إلى قراءة خاطئة لمستوى الزيت، فضلًا عن نسيان إحكام فلتر الزيت أو سدادة التصريف، ما قد يسبب تسرب الزيت. كما حذر من استخدام زيوت مغشوشة أو مجهولة المصدر، وعدم تنظيف مكان تعبئة الزيت وفلتر الزيت قبل التركيب؛ وإن من بين الأخطاء الخطيرة أيضًا تجاهل إضاءة لمبة تحذير الزيت بعد التغيير، مؤكدًا أن ظهورها قد يشير إلى خطأ في التركيب أو تسريب أو نقص في كمية الزيت.
نصيحة للحفاظ على عمر المحرك
واختتم المهندس شريف ترك حديثه بالتأكيد على أنه في حال إضاءة لمبة الزيت بعد التغيير، يجب التوقف فورًا عن القيادة وفحص السبب، مشددًا على أهمية تصحيح أي عادة خاطئة فورًا، لمنح محرك السيارة عمرًا أطول وأداءً أفضل، وتجنب الأعطال المفاجئة.