تُعد بوجيهات السيارة، المعروفة باسم «شمعات الاحتراق»، من أهم الأجزاء الحيوية في محرك السيارة، إذ تلعب دورًا أساسيًا في توليد الشرارة اللازمة لإشعال خليط الهواء والوقود داخل الموتور، ما يضمن عمله بكفاءة وسلاسة. لكن مع مرور الوقت، قد تتعرض هذه القطعة للتلف، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء السيارة واستهلاك الوقود، بل وقد يؤدي إلى أعطال مكلفة إذا تم تجاهله. وفي هذا السياق، يوضح المهندس هيثم فرج، الخبير المتخصص في صيانة السيارات، في تصريحات خاصة لـ«الأهرام أوتو»، أبرز علامات تلف البوجيهات، بالإضافة إلى التوقيت المناسب لتغييرها.
أعراض تلف البوجيهات
أكد المهندس هيثم فرج أن هناك ست علامات رئيسية تشير إلى ضرورة فحص أو تغيير شمعات الاحتراق، وهي:
1 ـ صدور صوت خشن من المحرك مع اهتزاز ملحوظ عند التوقف أو السلانسيه.
2 ـ صعوبة تشغيل السيارة خاصة في الصباح أو عند التشغيل الأول.
3 ـ تقطيع أو نتشات مفاجئة أثناء القيادة، ما يؤثر على سلاسة الأداء.
4 ـ تسارع غير منتظم يتمثل في زيادة أو نقصان مفاجئ في قوة المحرك، وكأن السيارة تتوقف وتنطلق دون سبب واضح.
5 ـ ضعف التسارع واستجابة بطيئة عند الضغط على دواسة الوقود.
6 ـ زيادة استهلاك البنزين بشكل ملحوظ دون تغيير أسلوب القيادة.
موعد تغيير البوجيهات
وأوضح خبير صيانة السيارات أن تغيير البوجيهات يُنصح به كل 30 إلى 50 ألف كيلومتر، أو فور ملاحظة أي من الأعراض السابقة، وذلك للحفاظ على كفاءة المحرك، وتقليل استهلاك الوقود، وضمان قيادة أكثر سلاسة وأمانًا.
وأشار إلى أن إهمال تغيير شمعات الاحتراق قد يؤدي إلى أعطال أكبر وتكاليف صيانة مرتفعة قد تصل إلى آلاف الجنيهات، في حين أن تكلفة استبدالها لا تتجاوز بضع مئات من الجنيهات فقط.
نصيحة أخيرة
وأضاف الخبير: لهذا فإن الفحص الدوري لبوجيهات السيارة استثمار بسيط يحمي محركك من الأعطال المفاجئة، ويحافظ على أداء السيارة لأطول فترة ممكنة.