Close ad

الدوران و"إلا "!!

هشام الزينى28 ديسمبر 2025

 

 سيظل دفتر أوراق عام 2026 يحمل المزيد من الغموض والتوقعات ماذا سيكون حال السوق وسلوكيات البيع والشراء في ظل دخول ماركات كثيرة ؟الغريب أن في 2025 بلغت عدد الطرازات الجديدة نحو 108 طرز جديدة.

 من المفترض أن السادة مسوقو السيارات في مصر عندما يطرحون سيارات جديدة لا بد من أن تبنى إستراتيجيتهم على أساس استيعاب السوق ودراسة سلوكيات العملاء والبيع والشراء ورغباتهم وأي الطرازات الأكثر انتشارا والعملاء يرغبون فيها وهل الميزات التنافسية للسيارات الجديدة سوف تحقق المبيعات المرجوة وما هي الخطة الموضوعة للحصول على نسبة من كعكه السوق.

الغريب أن هذه الأعداد للطرازات الجديدة من المفترض عند طرحها في الأسواق أن ترفع نسبه المبيعات الكلية لسوق السيارات مع الدراسات التي ذكرتها و "باكيدج" الضمان والصيانات المجانية وإلغاء المصاريف الإدارية وانخفاض الفوائد البنكية – طبقا لاتفاقيات تجار السيارات مع البنوك-. الحكاية أن الأرقام لم تتزحزح عن مؤشراتها الطبيعية بل إن هناك انخفاضات في بعض الشهور بشكل حاد ثم ارتفاع وآخر على الرغم من العروض السعرية والانهيارات في الأسعار والتي من المتوقع استمرارها حتى يرضى العميل عن أداء الوكلاء ويثقون في قدرتهم على التسعير الصحيح دون المبالغة في المكاسب الهلامية تحت شعار "قيمة مقابل سعر".

 قبل كتابه سطور مقالي كنت قد تحدثت مع المهندس مدحت الشناوي، رئيس قطاع المبيعات والتسويق وخدمات ما بعد البيع بشركة جنرال موتورز مصر عن أحوال السوق ومتغيراته وتوقعاتنا عن أحوال السوق واتفقنا على ضرورة ارتفاع المبيعات في العام  الجديد ولكن تحت مظلة العديد من المحددات من أهمها ثقة العميل فيما يقدم إليه من منتجات وبأسعار مناسبة وتطرق حديثنا عن الخسائر التي يعاني منها السوق بسبب بطيء الإقبال على شراء السيارات من قبل العملاء فاجأني بنية غير متوقعة ألا وهي أن كل سيارة يمر عليها شهر لم تبع يخسر فيها التاجر 2 % من قيمتها فهذه السيارات تعتبر رأسمالا راكد ولا بد من دورانه وإلا الخسائر تتوالى.