يتطلع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى تحويل شركة تسلا صناعة السيارات الكهربائية إلى شركة متخصصة في أنظمة الإنسان الألي (الروبوت) والذكاء الاصطناعي، إلا أن سعر سهم الشركة يعكس بالفعل تقديرات المستثمرين لهذه القطاعات، ليصل السهم إلى أعلى تقييم ممكن له وفقا لبنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي، الذي خفض تقييمه لسهم الشركة إلى "يتم الاحتفاظ به"، وهو أول تخفيض له منذ يونيو 2023.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه يتم تداول سهم تسلا حاليا بما يعادل حوالي 210 مرات الربح المتوقع له على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، مما يجعله ثاني أغلى سهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للأسهم الأمريكية بعد شركة وارنر براذرز ديسكفري التي تبلغ قيمة سهمه 220 مثلا، ومتقدمة بفارق كبير على شركة بالانتير تكنولوجيز التي تحتل المركز الثالث بمضاعف 186 مثلا.
وكتب المحلل الاقتصادي أندرو بيركوكو في مذكرة لعملاء بنك مورجان ستانلي، وهي الأولى له كرئيس جديد لقسم تغطية سهم تسلا: "مع أنه من المفهوم جيدا أن تسلا أكثر من مجرد شركة مصنعة للسيارات، إلا أننا نتوقع بيئة تداول متقلبة" خلال العام المقبل.
وأضاف: "نرى جوانب سلبية للتقديرات، في حين أن العوامل المحفزة لأعمالها غير المتعلقة بالسيارات تبدو مسعرة عند مستوياتها الحالية".
ويشير السعر المستهدف الجديد الذي يقدره بيركوكو للسهم، والبالغ 425 دولارًا، إلى انخفاض بنسبة 6ر6% عن إغلاق يوم الجمعة الماضي.
ويخلف بيركوكو محلل أسهم تسلا المخضرم آدم جوناس، الذي كان يوصي بتوزيعات زائدة على الأسهم منذ سبتمبر 2023، وفقا لبيانات جمعتها بلومبرج. ويعطي بيركوكو حاليا وزنا متساويا. ويبلغ متوسط السعر المستهدف 388 دولارا، ولدى الشركة الآن 28 توصية بشراء السهم، و19 توصية بالاحتفاظ به، و16 توصية بالبيع.