Close ad

بداية النهاية

هشام الزينى30 نوفمبر 2025

 عواصف مستمرة. وضخ مستمر للسيارات في سوق السيارات حتى الرمق الأخير من أيام 2025.

السؤال الذي سيطرح نفسه على الطاولة للنقاش هل سيستمر وضع السوق من حيث عدم الإقبال إلى عام 2026؟ والسؤال الأهم هل ستحل علينا بشائر عام 2026 ومعها نفس آلام 2025 وما قبلها بطاعون الأوفر برايس؟ الحقيقة لا بد من معرفة أسباب استشراء هذا الطاعون منذ سنوات ألا وهو عدم توفر العرض من السيارات وتأخير وصولها وهذا يتعلق بعنصر بشري وأيضا جيوسياسية.

 أما عن العنصر البشري فهو خاص بالتسعير الخاطئ والرغبة في المكسب السريع واستغلال فرصة تهافت العملاء على السيارات أما الجيوسياسية فهي الحروب وتأثيراتها على المجرى الملاحي (قناة السويس) وتأثيرها على طول رحلة السيارات التي يتم استيرادها من بلاد المنشأ واضطرار الناقلات لسلوك طريق رأس الرجاء الصالح وهنا كانت أبرز عوامل رفع الأسعار وأيضا الأوفر برايس من خلال الكبار في سوق السيارات في مصر.

 منذ أكتوبر وكما تحدث سيادة الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس لرؤساء التحرير في ندوة نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة سيادة المهندس عبد الصادق الشوربجي أن شهر اكتوبر2025 بداية سريان الشريان الملاحي بطاقته والقادم أروع بالنسبة لقناة السويس من إنجازات. من هنا انتفى حجه عدم انتظامية وصول ناقلات السيارات لمصر وهذا ما أشار إليه المهندس محمد عبد الصمد رئيس مجلس إدارة نيسان والعضو المنتدب أن عودة الملاحة بانتظام في قناة السويس سوف يسهل على الوكلاء انتظامية وصول الشحنات للأسواق وأيضا سوف تسهل عملية التعديل في الطلبيات الخاصة للوكلاء سرعة وصولها بعيدا عن رأس الرجاء الصالح.

إن طاعون الأوفر برايس سوف تكتب نهايته في عام 2026 وأن في حاله عودتها سيكون السبب بعيدا كل البعد عن النقل ومصاريفه وأسعار الشحن خاصة بعد هبوط سعر الدولار والمتوقع وصوله ل 45 جنيها. السادة العملاء عام 2026 سيكون عاما للسيارات قيمة مقابل سعر