في كل يوم، تنطلق مئات الشاحنات النقل بكافة أحجامها، محملة ببضائع تقدر قيمتها بملايين الجنيهات عبر طرق بين المحافظات، لكن ما يثير الدهشة أن كثيراً من هذه البضائع تترك لمصيرها دون أي نظام تأمين أو حماية، وكأن أصحابها يراهنون على الحظ في موسم تزداد فيه مخاطر الطرق بفعل الأمطار وانعدام الرؤية، ليتحول «النقل العشوائي» إلى مغامرة تجارية مكلفة قد تدفع أصحابها إلى خسائر لا يمكن تعويضها.
«الأمطار تجعل مصير البضائع على المحك»
مع دخول فصل الشتاء وتزايد موجات الطقس السيئ، ترتفع احتمالات تعرض الشاحنات لحوادث انقلاب أو تصادم بسبب الأسفلت المبتل والرياح الشديدة، بينما تنقل البضائع دون أي تغطية تأمينية رغم قيمتها العالية.
«مظلة تأمينية يتم تجاهلها»
وتوفر شركات التأمين، وعلى رأسها شركة مصر للتأمين، وثائق حماية شاملة للبضائع المنقولة براً أو عبر السكك الحديدية، تغطي الخسائر الناتجة عن الحريق، والانقلاب، والتصادم، والغرق، وحتى خروج عربات القطار عن القضبان، ورغم ذلك، تهمل شريحة من التجار الحصول على هذه الوثائق، لتظل بضائعهم معرضة لكل احتمالات الطريق.
«تغطيات إضافية لأخطر سيناريوهات الشتاء»
كما تتيح الشركة تغطيات اختيارية تشمل أخطار الشحن والتفريغ، والسطو المسلح، وسرقة البضائع، وميل السيارة، والحروب، ومياه الأمطار والسيول والظواهر الطبيعية،وهي المخاطر الأكثر حدوثاً في الموسم الشتوي، والتي تزيد من احتمالات تلف أو فقد البضائع بشكل كامل.
«أمان إضافي من المخاطر»
وفيما يخص النقل النهري، تغطي الوثائق المخصصة هذا النوع الفقد أو التلف الكلي أو الجزئي للبضائع المنقولة عبر وحدات النقل النهري، بما في ذلك أخطار الحريق، والتصادم، والشحوط، والانقلاب، وغرق الوحدة الناقلة.