يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا "إيلون ماسك" بات على وشك الإعلان عن مفاجأة مدوية، تتعلق بتحديثات فائقة في سيارة "تسلا" الرياضية الطائرة الجديدة "رودستر" التي تأخرت الشركة كثيرًا في الكشف عن نموذجها الأولي.
اللافت أن ماسك بالغ في وصف مركبة تسلا المرتقبة، قائلًا: "إنها تحتوي على تكنولوجيا مجنونة، وأن الكشف عنها سيكون حدثًا لا يُنسى"، لدرجة أنه ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله: "إذا أخذت جميع سيارات جيمس بوند وجمعتها معًا، فهي أكثر جنونًا من ذلك".
الغريب أن تصريحات ماسك المفرطة في الثقة تأتي في توقيت يعلم فيه الخبراء أن تسلا أنتجت السيارة "رودستر الأصلية" خلال مدة امتدت إلى أربع سنوات، ولم تنتهِ منها سوى عام 2012، كما أنه كان مقررًا أن تبدأ إنتاج النسخة الجديدة في عام 2020، لكنها واجهت تأخيرات متعددة، مما يثير الشكوك حول جدية تصريحات ماسك الواثقة.
المثير في تصريحات ماسك أيضًا أنها تأتي في أعقاب إعلان تسلا عن ميزة جديدة، تتعلق بتحديث لنظام القيادة الذاتية الكاملة، قالت إنه يتميز بسرعات أعلى وتغييرات أكثر تواترًا في الحارات، غير أن التحديث وجد أنه لا يختلف عن الميزة التي كانت جزءًا من وضع القيادة الذاتية في عام 2018.
بل والأكثر إثارة أنه بعد 24 ساعة فقط من طرح الشركة الأمريكية للتحديث الجديد المعروف باسم "Mad Max"، تم رصده وهو يتجاوز إشارات التوقف ويقود بسرعة تزيد عن الحد المسموح به، مما دعا الإدارة الوطنية الأمريكية للسلامة المرورية إلى فتح تحقيق في نظام القيادة الذاتية الكاملة الخاص بالشركة الأشهر في صناعة السيارات الكهربائية، لا سيما بعد الكشف عن أكثر من 50 بلاغًا ومخالفات مرورية، وضعت تسلا في موقف لا تُحسد عليه.