ماذا يحدث فى الصين ؟ هل جعلت اغلب صناع السيارات فى العالم ينامون من المغرب!!..المتابع لتطور صناعه السيارات الصينية وتهافت كبريات الشركات العالمية على الدخول الى السوق الصينية –الأكبر من حيث أرقام المبيعات عالميا – لم يتوقف المد الصينى على الصناعة الكمية بل امتد للكيف-, وهنا التميز الذى دفع بالمنافسين للوقوف أمامه فى الصناعة والتطور الرهيب فى التكنولوجيا فلم تجد أبدا لأى شركة سيارات صينية ليس لها سيارة أو أكثر كهربائية .
الصينيون يعلمون جيدا التاريخ والحاضر والمستقبل وكيف يجلسون على عرش المبيعات بلا منافسة حقيقية من اقرب المنافسين حتى السادة الاوروبيون استسلموا لهذا السباق المحسوم .
الصينيون يسيطرون على المعادن النادرة ويسيطرون على صناعة السيارات الكهربائية ومن قبلها السيارات التى تعمل بالوقود الاحفورى – ومازالت- والسيارات( الرييف) والهايبرد . إن المصانع الصينية بحق تصنع كل ما يتطلبه سوق السيارات عالميا وبمواصفات أوروبية او حتى محلية .
الجديد أن الصينين لم يقفوا عند من يذهب إليهم للاطلاع على احدث ما وصلت إليه التكنولوجيا بل أنهم راحوا يغزون العالم بجولاتهم واكتشاف البلاد التى تتوفر فيها الفرص الحقيقية للاستثمار والتصدير لغزو الاسواق العالمية البعيدة عنها ومن هنا كان الغزو الصينى للسوق المحلية المصرية
بعد دراسه اختيار الوكلاء جيدا والتدخل فى المنتج الصيني الذى يحكى عن أحدث ما وصلت إليه هذه التكنولوجيا التى تخاطب المستقبل بمنتهى الشفافية والاحترافية .
ايها السادة :السيارات الصينية فى السوق المصرية الأن اصبحت جزء أصيل فى مبيعات السوق بل إنها أصبحت تستحوذ على نحو 60%من حجم مبيعات السوق وكل شهر تجد شركات صينية تعلن عن وجودها فى السوق المصرية سواء تجميع سيارات او مكونات مغذية .
الجديد ان هؤلا اصبحوا ينتقون الوكلاء ويصدرون منتجات تستحق الاحترام من العملاء المصريين الذين أصبحوا ينظرون لهذه المنتجات باحترام شديد لأنها أصبحت تحترم العملاء فى مصر وهذا اتضح جليا فى عالم السيارات داخل السوق المصرية.