تلقت بوابة الأهرام أوتو اليوم سؤالًا من أحد القراء يقول فيه: "ما سبب سماع صوت الطقطقة عند تشغيل السيارة واختفائها بعد ارتفاع حرارة الموتور؟"
سؤال بسيط في ظاهره، لكنه يكشف عن واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا بين قائدي السيارات، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة أو تأخر الصيانة الدورية للمحرك.
فما الذي يجعل سيارتك تُصدر هذا الصوت المزعج في البداية ثم تلتزم الصمت بعد دقائق؟
بحسب الخبراء الفنيين في الأهرام أوتو، هناك أربعة أسباب رئيسية وراء هذه الظاهرة، لا يخرج عنها التشخيص في معظم الحالات:
زيت المحرك.. المتهم الأول دائمًا
استخدام زيت غير مناسب للمحرك أو من نوعية رديئة يجعل الأجزاء المعدنية تحتك ببعضها عند التشغيل البارد، ما ينتج عنه صوت "الطقطقة" المميز. كما أن نقص الزيت عن المعدل الطبيعي يؤدي إلى نفس النتيجة، إذ لا تصل طبقة التشحيم الكافية إلى جميع أجزاء المحرك في اللحظات الأولى من التشغيل.
مضخة الزيت.. القلب الذي قد يختل
أي ضعف أو انسداد في مضخة الزيت يسبب تأخرًا في ضخ الزيت داخل دورة المحرك، مما يزيد من الاحتكاك في الثواني الأولى قبل أن يصل الضغط إلى مستواه المثالي.
فلتر الزيت.. الصامت الذي قد يخنق المحرك
التأخر في تغيير فلتر الزيت يجعل الأوساخ والترسبات تعيق تدفق الزيت، فيضطر المحرك للعمل دون تشحيم كافٍ إلى أن يسخن الزيت ويتمدد.
أنابيب العادم.. السبب الخفي أحيانًا
تلف أو فكّ أنابيب العادم قد ينتج عنه صوت طقطقة يشبه الصوت الصادر من المحرك، ما يربك السائق ويجعله يظن أن المشكلة داخلية بينما مصدرها في الحقيقة نظام العادم.
ويؤكد الخبراء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى أضرار جسيمة بالمحرك على المدى الطويل، خاصة إذا استمر الصوت بعد سخونة السيارة أو صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة.
لذلك ينصح بالتوجه فورًا إلى مركز صيانة موثوق لفحص مستوى الزيت ونظام الضخ والعادم، قبل أن تتحول "الطقطقة" البسيطة إلى تكلفة باهظة!