في الحلقة الثانية عشرة من سلسلة مذكرات السير محمد لطفي منصور «مسيرتي»، كشف «منصور الابن» عن تفاصيل انتقاله إلى القاهرة، وبداية مرحلة جديدة في حياته العملية والشخصية، حيث انخرط في إدارة قطاع السيارات مع أشقائه إسماعيل ويوسف وياسين، قبل أن ينتقل لإدارة شركة «مانتراك» وكيل «كاتربيلر» العالمية في مصر، في خطوة شكلت تحولاً محورياً في مسيرته ومسيرة العائلة الاقتصادية.
وفي الحلقة الثالثة عشرة، يشير السير محمد لطفي منصور كيف لعبت الثقة والصداقة دوراً محورياً في استمرار نجاح المجموعة، قائلاً: لثقتي الشديدة في صديقي عادل خضر تولى عام 1994 منصب الرئيس التنفيذي لشركة المنصور للسيارات، وهو المنصب الذي شغله حتى تقاعده في يوليو عام 2021»، مشيراً إلى أن «خضر» انتقل للعمل معه من الإسكندرية، وكان من أوائل الموظفين في شركة «محمد موتورز»، موضحاً أنه شقيق «عبد العزيز خضر»، زميل دراسته في مدرسة فيكتوريا كوليدج.
وأضاف: منذ ذلك الحين تفرغ «عادل خضر» للإدارة، وكنت أضع الاستراتيجيات العامة للشركة، واستمر الوضع كذلك مع خليفته «أنكوش أرورا» الذي انضم إلى العمل معنا عام 2014، وتدرج في المناصب حتى تولى عام 2021 منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
وأشار «منصور الأبن» في مذكراته إلى الدور الكبير الذي لعبه «لطفي»، ابن أخيه إسماعيل، قائلاً: لا يمكن إغفال الدور المحوري الذي لعبه لطفي، فهو الرجل الثاني في إدارة شركة المنصور للسيارات، حيث عمل بجانبي فور تخرجه في جامعة بابسون الأمريكية عام 1999، وتدرج داخل أروقة الشركة من المخازن إلى بيع قطع الغيار، ليتولى في نوفمبر عام 2024 منصب المدير التنفيذي للعمليات، بعد أن حقق نجاحاً مبهراً في الإدارة.
تابعونا في الحلقات القادمة ضمن سلسلة مذكرات السير محمد لطفي منصور «مسيرتي».
بالفيديو :من الإسكندرية إلى القاهرة.. «لطفي وخضر وأرورا» يواصلون قيادة إمبراطورية منصور للسيارات (13)| عاجل