Close ad

«بعد قرن وربع من الزمان».. أول حادثة سيارة في مصر وماذا فعل الناس مع صاحبها؟| عاجل

محمد عبد المولى26 اكتوبر 2025

.

هل سألت نفسك مرة قبل ذلك وأنت ماشي بسيارتك في الشارع ، ولسوء حظك وقعت بها في حادث ؛ من هو أول من ارتكب حادثة قبلك في شوارع مصر؟.. بالتأكيد فكرت ، ولكنك معرفتش لغياب هذه المعلومة عن بالك ـ اليوم ـ سوف نجيب لك على سؤالك . فاقرأ السطور التالية :

كلنا يعلم أن أول سيارة دخلت مصر كانت السيارة الفرنسية «دي يون بوتون» عام 1890 على يد الأمير عزيز باشا حسن ـ حفيد الخديوي إسماعيل ـ، وكانت تعمل بالبخار ، ولم يستخدمها وقتها إلا في المغامرة والترفيه . ثم من بعده الخديوي عباس حلمي الثاني الذي اشترى كذلك سيارة من نفس موديل تلك السيارة السابق ذكرها عام 1891 ، وكان يخصصها هو كذلك للترفيه وليس للتنقل بين أعماله . ثم الأمير محمد على باشا توفيق الذي ظل طيلة حياته يحلم بالجلوس على عرش مصر ولكن القدر لم يمكنه من ذلك ، لانتهاء حلمه بولادة الملك أحمد فؤاد الثاني . حيث كان هذا الأمير هو أول من قام بحادثة في وسط البلد عام 1902 عندما اصطدمت سيارته «دي يون بوتون» أيضًا موديل 1901 ، بعربة كارو كانت تحمل أخشاب حيث سقطت كلها عليه فأدت إلى تهشم سيارته وإصابته إصابات بالغة ، ولكن الطريف في الأمر أن الناس بعد رؤيتهم لهذا الحادث كانون يحرصون على مساعدة صاحب العربة الكارو والحمار الذي كان يجرها ويخشون الاقتراب من سيارة الأمير ذلك الاختراع الجديد عليهم الذي ظلوا لسنوات عديدة يخافون منه في الشوارع ويلقبوه بـ "العفريته" .