Close ad

بالفيديو: "الأهرام أوتو" تجرب سيارة صينية أجبرت الكبار على خفض أسعارهم بتكنولوجيتها ومحركها وقوة وكيلها/ عاجل

20 اكتوبر 2025

.

 

 "سوإست06" سيارة جبارة يسكنها جنى مطيع يسمع كلام قائدها

 حفاظا على حياة قائدها السيارة لا تتحرك إلا بعد ارتداء حزام الامان.

عندما  تدخل إلى عالم السيارات الصينية عليك ان تعرف انك تدخل عالم ملىء بالتكنولوجيا والسحر الدائم أثناء القيادة بلا نقاش أو حتى مجادله أو مقارنه ..هذا ما حدث معنا عند تجربة سيارة "سوإست 06"  هى سيارة تنتمى لعائله شهيرة وهى مجموعه شيرى فى الصين وايضا تنتمى لوكيل قوى وهى عائلة المنصور . وعند طرحها قدمت "بباكدج" خاص جدا من الصيانة والضمان والسعر الذى لم يتغير!! .

لكم ان تتخيلو ان سيارات "سوإست" عندما طرحت فى السوق المصرية دفعت بالمنافسين وغير المنافسين بخفض اسعارهم بشكل إجبارى ولم يقم الوكيل بتغير اسعاره وثابت عليها بلا اى حركة بالرغم من أن من المعتاد ان اى سيارة جديدة عند طرحها يكون سعرها ترويجى لفترة قصيرة جدا تصل أقصاها 30 يوما  . عموما تعالو ندخل إلى عالم "سوإست 06" حيث خضعت لتجربة بلغت مسافتها 700 كيلو متر فى 48 ساعه .

محرك جبار وعجلاتها 20 إنش

 

هى سيارة محركها قوته 1600 سى سى 197 حصان اما عجلاتها 20إنش ومقاعدها 5 مقاعد وطبعا من طراز "كروس أوفر"لن نتحدث عن اتزانها فى الملفات القاسية أو ثباتها أو قوتها فى الطريق أو حتى فى الطرق غير المعبدة ولكننا سنتحدث عن ميزة من أهم ميزاتها التى  تدفعك لإحترام صانعها . هذه السيارة لا تتحرك من مكانها مهما أعطيتها  من أوامر بالتحرك بالضغط على دواسة البنزين والسبب أن قائد السيارة لم يضع حزام الأمان فى مكانه بالإغلاق ! هذا بالاضافة الى ملاحظة هامه ألا وهى أن "فتيس" السيارة  فى عجلة قيادة  السيارة وهذا غير معتاد ولكن مع القيادة المعتادة ستتعود تدريجيا على القيادة بهذا الاسلوب.

تعالو نتحدث عن كرسى السائق  الكهربائى والذى يتميز بخاصيتى التبريد والتسخين فهو يتحدث عن نفسه بالراحه مع المسافات الطويله فلا تشعر بإرهاق القيادة مع السفر  وايضا باقى كراسى السيارة إلى هنا السيارة تعد كونها مييزة بخاصية الامان أما ما فات شىء والقادم فى السطور التالية شىء اخر.

شاشة 15.6 بوصه وكاميرات 360 درجه

اتحدث هنا عن مواصفات السيارة التى تأتى بتقنيات داخلية حديثة مثل  الشاشة الكبيرة التى تصل إلى 15.6 بوصة، وعدادات رقمية بالكامل. كما بها  فتحة سقف بانورامية تمنح شعورًا بالرحابة يتم التحكم فيها بمفتاحين فى نفس مكان مصابيح الصالون الداخلى ، وكاميرات 360 درجة تُسهّل المناورة والركن. أما من حيث الأمان، فتضم أنظمة متقدمة مثل الثبات الإلكتروني، كشف النقاط العمياء، ومساعد البقاء في الحارة. إضافة إلى 6 وسائد هوائية لحماية شاملة .

الشاشة والتحكم والمساعد الألى

من أهم ما شغل بالنا اثناء التجربة هى الشاشة التى تتوسط التابلوة الخاص بالجزء الأمامى للسيارة والذى تتحكم فى شدة إضاءته الساطعة من جانب ومن جانب أخر انت تراقب وتشاهد كل حركة سيارتك والكاميرات الأمامية والخلفية وضبط الإطارات والانظمة التى تفضل ان تسير بها سيارتك سواء كانت رياضية او اقتصادية . كل المعلومات التى تريد معرفتها عن السيارة أثناء القيادة ولكن ما لفت انتباهنا أكثر هو ذلك الجنى الذى يسكن هذه السيارة !

جنى يقودها ويستمع لأوامرك

سألنا كريم شحاته رئيس قطاع التسويق والمبيعات عن الجنى الذى يسكن هذه السيارة  قال: هل تريد ان تتحدث إليه بأى لغه فهو يتحدث عدة لغات ؟ قلنا له :العربية طبعا. قال: ولكن كلامكم  معه لابد وأن يكون  باللغة العربية الفصحى .قلنا له تمام. نريد ضبط لغة الجنى .عرفنا كيفية الضبط وبدأنا الترحيب به أهلا سوإست : قال: مرحبا. طلبنا منه ان يغلق النوافذ الاربعة . نفذ الأمر على الفور وعرفنا أن ما يتم تحميله من معلومات وأوامر يتم تنفيذها ولكن الطلبات باللغة العربية الفصحى أو الإنجليزية حسب الضبط.

توقفنا بالسيارة وعندما عدنا إليها وبمجرد الإقتراب منها تفتح الابواب مادام المفتاح معنا وكانت الميزة التى يجب الاشادة بها أن عند إدارة السيارة نجدها لا تتحرك والسبب هو ان عند عن وضع السيارة على وضعيه " البارك" يتم تنفيذ هذا الامر ومعها فرامل اليد اوتوماتيكيا . ساعات قضيناها مع سوإست 06 اكتشفناها وعرفنا عنها بالتجربة ما وجدنا ضرورة الحديث عنها لأصدقائنا من المتابعين وتعرفنا على سب من اسباب ما احدثته واشقاءها من انقلاب فى سوق السيارات المصرية .

 

 






بالفيديو: "الأهرام أوتو" تجرب سيارة صينية أجبرت الكبار على خفض أسعارهم بتكنولوجيتها ومحركها وقوة وكيلها/ عاجل

بالفيديو: "الأهرام أوتو" تجرب سيارة صينية أجبرت الكبار على خفض أسعارهم بتكنولوجيتها ومحركها وقوة وكيلها/ عاجل

بالفيديو: "الأهرام أوتو" تجرب سيارة صينية أجبرت الكبار على خفض أسعارهم بتكنولوجيتها ومحركها وقوة وكيلها/ عاجل

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"الصين +1 "