انتقد الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، ظاهرة «الأوفر برايس» التي وصفها بأنها أقوى عامل أضعف استيعاب السوق المصري للسيارات خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه كان سبب تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وعزوفهم عن الشراء.
وأضاف "الزيني" عبر برنامجه "عربيتي" المذاع على راديو مصر: الأوفر برايس ثم الانهيارات السعرية التي لجأ إليها بعض الوكلاء والموزعين لإنعاش السوق زادت من قلق المستهلكين، بعد أن وجدوا أسعار سياراتهم تنخفض 200 أو 300 ألف جنيه بعد الشراء بأسابيع قليلة.
وأوضح مقدم برنامج "عربيتي" أن الاستثمار في السيارات لم يعد كما كان في السابق، مشيراً إلى أن السيارات كانت تمثل ثاني أكبر استثمار في مصر بعد العقارات، أما الآن أصبحت في المرتبة الرابعة تقريباً.