Close ad

«طلقة على الطريق» .. تعرف على أسرع وأرخص سيارة شبابية في مصر

محمد عبد المولى4 سبتمبر 2025

.

يبحث الكثيرون من الشباب في الوقت الراهن بسوق السيارات المستعملة عن سيارة شبابية تمتاز بالموثوقية وتجمع بين الكفاءة في الأداء والسعر المناسب لقدراتهم المادية، واليوم ومن خلال متابعتنا لسوق المستعمل عثرنا على سيارة تتوافر فيها تلك المزايا، وهي دايهاتسو سيريون موديل 2000 ؛ فكم يكون سعرها ؟ وما هي مميزاتها وعيوبها؟ .. هذا ما سنوضحه في السطور التالية، فإلى التفاصيل :

مواصفات السيارة دايهاتسو سيريون موديل 2000

هي سيارة ياباني هاتشباك شكلها الخارجي انسيابي وجذاب، وتعتمد على موتور رباعي الاسطوانات "4 سلندر" سعته 1300 سي سي، بناقل حركة اوتوماتيك 4 سرعات، بقوة حصان 102 عند 7000 لفة في الدقيقة، وعزم أقصى للدوران 120 نيوتن متر عند 4400 لفة في الدقيقة، وتسارع من الصفر إلى 100 كم/ساعة في 12 ثانية، وسرعة قصوى 160 كيلومتر في الساعة، واستهلاك للبنزين 6 لتر لكل 100 كيلو متر من تنكها البالغ سعته 40 لتر .

مميزات وعيوب السيارة دايهاتسو سيريون موديل 2000

وتمتاز هذه السيارة بأنها صغيرة الحجم وعملية واعتمادية، و موفرة بشكل هايل في استهلاك البنزين، و قيمة مقابل سعر، لذلك هي من السيارات المعروفة بـ موثوقيتها، ولكن للأسف يعيبها قلة قطع غيارها في السوق وغلائها إن وجدت، وصعوبة إعادة بيعها سريعًا لقلة انتشارها .

سعر دايهاتسو سيريون موديل 2000

وتباع هذه السيارة حاليًا في سوق السيارات المستعملة على سعر 200 ألف جنيه بعدما كانت تباع نهاية الشهر الماضي على سعر 265 ألف جنيه ـ أي ـ أنه حدث تراجع في سعرها قدره 65 ألف جنيه، والذي يختلف حسب حالتها الفنية والكماليات المزودة بها .

المنافسون للسيارة دايهاتسو سيريون موديل 2000

ويعد من أبرز المنافسين لهذه السيارة في سوق السيارات المستعملة من حيث السعر والامكانيات، هم : السيارة كاري q22 موديل 2016، والسيارة فيات بونتو موديل 2011، و السيارة سيات ابيزا موديل 2000، و السيارة دايو جوليت موديل 2000، و السيارة اوبل فيكترا موديل 97 .

والسؤال الآن : هل تناسبك السيارة دايهاتسو سيريون موديل 2000 ؟

أظن أن إجابة هذا السؤال عندك الآن أيها القارئ العزيز، فلو كنت محتاج سيارة شبابية . سريعة وطلقة على الطريق وعندك القدرة المادية على شرائها والتكيف مع عيوبها، فهذه السيارة فرصة لا تعوض، وفي النهاية القرار قرارك .




مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"الأوفر برايس".. راجع!