الوكلاء فى مصر يتصارعون فى خفض أسعار سياراتهم في السوق المصرية ,والتجار يتحسسون قلوبهم مع كل قرار خاص بوكلاء السيارات بخفض الاسعار .. عموما كل قرار له فائدة عظيمة للعملاء فى مصر وهذا لأن كلما نزلت الأسعار على السيارات "الزيرو" كلما إقتربت لفئات ماسحتها كبيرة وهنا أصبحت ساحة الصراع بين الشركات اكبر وأوسع وكل وكيل وما يملكه من قوة وملاءة مالية يستطيع الصمود امام متقلبات السوق المصرية, إلى هنا الكلام جميل وواضح ولكن الكلام غير الجميل هو حال سوق السيارات المستعملة وحركتها فى مصر . للأسف هذا السوق يفتقد لأبسط المعايير من حيث التسعير .
إن التسعير لا يتوافق في اغلب المعروض منها مع سنوات التشغيل والحالة الفنية من جميع الجوانب للسيارة الدولة خصصت مكانا ليكون سوق للسيارات المستعملة إلا ان مسأله التسعير أتمنى انها تصدر كتابا مثل باقي الدولة الأخرى والذي يسمى " الكتاب الأصفر " هذا الكتاب موجود فيه كل طرازات السيارات وسنوات الصنع وكيفية تقيم البائع لسعر سيارته طبقا لدرجات بعينها تطبق على السيارات المعروضة للبيع حتى يكون المبلغ المطلوب فيها مناسبا وغير مغالى فيه .
من المعروف ان السيارات المستعملة يتم تسعيرها طبقا للسيارة الزيرو من نفس الماركة والطراز ولكن فى سوق المستعملة لا يخضع لأى معايير من الصعب تطبيق هذا عليه فمن عجائب هذا السوق مثلا عندما كان الإقبال على طرازات بعينها وتتأخر فى التسليم راحت البعض من الشركات فى طرح عدد من سياراتها بعد ترخيصها ووضع عليها لوحات معدنية وعرضها فى صالاتها "كسر زيرو " وعلى الزجاج ورقه مكتوبا عليها سعر اكبر من سعر الزيرو وكان العملاء يقبلون بل يتهافتون عليها بقوة فالبديل هو الانتظار فى طابور الحاجزين لشهور !!. هذه الحكاية واحدة من حكايات سوق السيارات المستعملة المعروفة فى السوق فما بالكم بالعملاء.. علينا ان نصدر هذا الكتاب ليكون خير معين فى التسعير للبائع والمشترى