رغم الموجة الأخيرة من التخفيضات السعرية التي شهدها سوق السيارات في مصر، والتي توقع معها كثيرون انتعاش حركة المبيعات، إلا أن الواقع جاء مخالفاً للتوقعات، حيث مازال الإقبال على الشراء محدوداً.
وكشف الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، خلال تقديمه برنامج "عربيتي" على راديو مصر، أن المستهلك يواجه صدمتين أساسيتين عند التفكير في شراء سيارة جديدة خلال الفترة الحالية.
وأوضح "الزيني" أن الصدمة الأولى تحدث عند التوجه إلى الوكلاء، حيث يكتشف العميل أن موعد استلام السيارة قد يتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر، ما يقلل من جدوى عروض التخفيضات.
وأضاف: أما الصدمة الثانية والأكبر فتتضح عند التعامل مع بعض الموزعين، حيث يجد العميل السيارة نفسها متاحة لديهم ولكن مع فرض «أوفر برايس» يتراوح بين 100 و150 ألف جنيه، وذلك بحجة قلة المعروض من تلك السيارة.
وأكد مقدم برنامج "عربيتي" أن هذه الممارسات تعكس حالة عدم الاستقرار التي يشهدها السوق، قائلاً إن «سوق السيارات أصبح يتغير كل ساعة» بشأن الأوفر برايس، مشبهاً الوضع بالمقولة الشهيرة في فيلم إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين «ساعة تروح وساعة تيجي».