بحثت كثيرا عن كلمة تعبر عن حاله سوق السيارات فى مصر الان لم أجد أفضل من كلمة" مطحنه "!!.
إن ما يحدث من غزو للعديد من الشركات العالمية ذات السمعة فى عالم السيارات سواء كانت أوروبية أو صينية للسوق المصرية وبخطط مختلفة منها للتواجد في السوق المحلية ومنها من لها خطط للتجميع المحلى ومنها من لها التجميع المحلى والتصدير يدفعنا للتوقف قليلا والصمت للتأمل والترقب لما سوف يحدث من قبل العميل المصري تجاه ما يحدث لجذبه إلى هذا العالم الذي جاء إليه على أرضه . هل سيتحرك ؟ وماهى الأشياء التى تحفز شهية الشراء لديه؟هل السوق المصرية للسيارات يمتلك القدرة على استيعاب أحداث المطحنة من غزو العديد من الطرازات التى شهدتها السوق والباقى قادم بلا هوادة؟؟
تعالو نناقش هذه القضايا المفصلية فى سوقنا المحلى مع الوضع فى الاعتبار ان الحالة الاقتصادية لدى القوى الشرائية أصبحت توجه إلى أشياء أخرى ليست من بينها شراء السيارات.,وقد تكون من أهم انصراف هذه القوى الشرائية "الاوفر برايس" والانهيارات السعرية بعشرات الألاف التى حدثت فى أسعار السيارات فدفعت باليأس داخل العملاء المتوقعين بعدم الإتجاة نحو شراء السيارات بسبب أنها صفقة فاشلة فى عالم "البيزنس" والاستثمار.
نعود إلى هل يمكن أن تتفاعل القوى الشرائية مع أحداث "المطحنة " اتوقع التفاعل من منطلق الفرصة ,فقد درست العديد من الشركات التى دخلت السوق حديثا متطلبات عملاء سوق السيارات فى مصر من حيث الأسعار والمواصفات وقوة المنتج والشركة المصنعة وقوة الوكيل المحلى الذى لايغلق أبوابه بعد شهور من إعلان الحصول على الوكالة كل هذا بالإضافة الى "باكدج" من الضمان والصيانة غير المسبوقة فى عالم سوق السيارات فى مصر . كل هذه العوامل أعتقد انها كفيله بدغدغت شهية عودة الشراء من جديد بعد فقدانها بفعل البعض من تجارة استغلال أحلام العملاء فى الحصول على سيارة مناسبة بقيمة مقابل سعر عادل . خلص الكلام