Close ad

«تيك توكرز ويوتيوبرز» السيارات.. من يدعم العلامة التجارية ومن يثير أزمات دولية؟ (5)| عاجل

نجاتي سلامه8 اغسطس 2025

.

لا تخلو الفعاليات العالمية لشركات ووكلاء السيارات من وجود «تيك توكرز، ويوتيوبرز، وبلوجرز» ضمن قائمة الضيوف الأساسيين،  وفي حين يستحق بعض هؤلاء الحضور لما يمتلكونه من خبرة، ومصداقية، وأمانة، وموضوعية، وثقافة، وتخصص، وتواجد متميز على منصات التواصل الاجتماعي، نجد أن الدعوة في أحيان أخرى قد تتم على أساس عدد المتابعين فقط، حتى لو كان المدعوون غير متخصصين في شؤون السيارات.


«الخبرة والتخصص»


هناك من المؤثرين من يمتلك القواعد المهنية التي تؤهله للتعامل بحرفية مع الأحداث الكبرى، إلا أن آخرين يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة الفنية والتخصصية، وربما ينتمون إلى مجالات بعيدة تماماً عن عالم السيارات، وهو ما قد يضر بالعلاقات الدولية أو بصورة العلامة التجارية التي دعتهم.


«محتوى قد يسيء دون قصد»


«المؤثرون بالمتابعين فقط» قد يقدمون محتوى يتضمن إساءة مباشرة أو غير مباشرة لعادات وتقاليد أو رموز أو تاريخ البلد المضيف للفعالية، نتيجة غياب المصداقية والموضوعية والثقافة والتخصص، ما قد يؤثر سلباً على العلاقات الرسمية أو الشعبية بين الدول.


«اجتهاد يضر أكثر مما ينفع»


الخطر لا يقف عند حدود العلاقات الدولية، بل يمتد إلى الإضرار بسمعة العلامات التجارية نفسها، إذ قد يحاول المؤثر غير المتخصص الاجتهاد لكسب ثقة الشركة الداعية له، فيقدم محتوى يفتقر إلى المعلومات الصحيحة، ما يجعل النتائج المرجوة عكسية وسلبية.


«الإعلام التقليدي طوق النجاة»


يبقى «الإعلام التقليدي» ممثلاً في الصحافة والإذاعة والتليفزيون، هو الركيزة الأساسية في تغطية فعاليات السيارات العالمية وغيرها من الفعاليات الترويجية، لما يتمتع به من أدوات الخبرة والموهبة والإبداع والمصداقية والتخصص، وهو ما تدركه بعض الشركات العالمية، فتضعه في صدارة خططها الإعلامية.


«مؤثرون يصنعون أزمات»


الاستعانة بمؤثرين متخصصين وذوي خبرة وثقافة مهنية، إلى جانب الإعلام التقليدي، قد يكون إضافة حقيقية، لكن الاعتماد المفرط على أصحاب «المتابعين فقط» من «تيك توكرز ويوتيوبرز وبلوجرز»، ينذر بمشكلات مستقبلية، قد تصل إلى أزمات دبلوماسية أو أضرار جسيمة بالعلامة التجارية، خاصة إذا كان هؤلاء من غير المثقفين أو غير الملمين بأصول المهنة وضوابطها.


تابعونا في حلقات قادمة حول كواليس مهنة «البلوجرز والتيك توكرز» ومخاطر «المحتوى المسموم».

مقال رئيس التحرير