حذر الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من خطورة بعض الممارسات المنتشرة بين من يطلق عليهم «التيك توكرز» و«اليوتيوبرز» و«البلوجرز» و الذين يروجون للسيارات أو غيرها من السلع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمين أساليب «الغش أو الغرر» من أجل تحقيق مكاسب مالية.
«ضحية خداع يهدر مدخرات الكادحين»
وقال "الحديدي"، في حوار خاص مع برنامج "عربيتي" على راديو مصر، تقديم الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، إن مثل هذه التصرفات تدخل في إطار «الفساد في الأرض»، لافتاً إلى أن الترويج القائم على الكذب والتضليل يعد «إفساداً للمال»، ويوقع المتابعين، خاصة من الكادحين، ضحية خداع يهدر مدخراتهم التي جمعوها بشق الأنفس.
«مشكلات اجتماعية وخلافات زوجية»
وأضاف: الترويج القائم على التضليل والكذب قد يتسبب في مشكلات اجتماعية جسيمة، أبرزها الخلافات الزوجية التي تصل في بعض الأحيان إلى حد التفرقة بين الزوجين، بسبب قرار أحدهما شراء سلعة تم الترويج لها على أسس غير صحيحة».
«أساليب محرمة»
ودعا الدكتور "الحديدي" كل من يروجون للسلع عبر الإنترنت بهذه الأساليب المحرمة، إلى التوبة إلى الله والتخلص من الصفات المذمومة، مشيراً إلى أن هؤلاء مسؤولون أمام الله عن كل ما ينشرونه بقصد التأثير على قرارات الشراء لدى المتابعين، قائلاً: «من أراد أن يطعم نفسه وأهله من الحلال، فعليه أن يتحرى في عمله»، مذكراً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «كل جسم نبت من حرام فالنار أولى به».