Close ad

متعة.. اثارة ..تشويق

هشام الزينى3 اغسطس 2025

 

رحله مدتها 96 ساعة الى مدينه الضباب وتحديدا لندن لحضور سباق  السيارات الكهربائية (فورمولا إى) هذا السباق ليس ككل السباقات فهو له مذاق خاص بالإضافة إلى شروط الاشتراك فى السباق والقياسات والذكاء و التحمل والقدرة على بقاء بطارية السيارات حتى اللحظة الأخيرة.

سباق يجرى على مدار يومين فى أجواء احتفالية غير مسبوقة . كنت مع شركة نيسان موتور إيجيبت بصحبه قياداتها وكبار الموزعين ومجموعه من كبار الصحفيين والاعلاميين لمتابعه بطل العالم اوليفر رولاند . الحقيقة زيارتى تلك لم تكن هى الأولى حياتي بل هي الثالثة .الاولى كانت عندما كنت ضمن وفد تبادل طلابى مع جامعه جلاسجو عام 1985 والمرة الثانية كانت منذ نحو 16 عاما في دورة تدريبية فى الصحافة الانجليزية وتليفزيون البى بى سى . لا أخفيكم أن ما بين الثلاث زيارات فارق زمني كبير وكنت أظن ان لندن اختلفت من حيث القضاء على الزحام والشوارع غير الواسعة ولكنني وجدتها كما هي لم تتغير في كل تفاصيلها وشوارعها ومحلاتها . التغير الذي شاهدته هي استحداث أتوبيس جديد  لأتوبيس لندن الأحمر التقليدي بأتوبيس اخر له نفس اللون  وبدورين ولكن التصميم الهندسي مختلف.

أعود للسباق والأجواء الحماسية التي تدفع بداخل كل من يدخل من باب حلبة (أكسل) بالاندهاش من حجم الحضور فالمسئولين عن السباق والذى استمر لمدة يومين جاءوا ليقضون وقتا سعيدا بالرغم من إرتفاع قيمة التذاكر إلا أن الخدمات التى تقدم للزائين من وجود مطاعم ومحلات "تيك اواى" وحفلات غنائية دفعت الانجليز للدخول فى تجربة من الانبساط بالرغم من متابعه السباق الحماسي من الشرفة الذهبية التى وفرتها لنا نيسان من نقطة سحرية فى اليوم الاول وفى اليوم الثاني جلسنا في المدرج وسط المتفرجين لمتابعه السباق عند نقطة النهاية .. اشهد بان حضور اى حدث على الطبيعه (لايف) له طعم ومذاق اسطورى حتى ولو كنت غير ملم بقوانين اللعبة فالروح الحماسية تدفع بالدماء فى الشرايين وتبدل الحالة المزاجية تماما. أتمنى ان تتم دراسة هذه التجربة خاصة وان السباق يتم اقامته ايضا فى برلين وجده  فمثل هذه التجارب تجلب المزيد من الاستثمارات وايضا السياحه خارجيا وداخليا  .خلص الكلام