منذ فترة زمنية ليست بالطويلة قامت الدنيا ولم تقعد لتنظيف شوارع القاهرة من مشاهد السيارات المتهالكة المركونة فى الشورع وايضا السيارات القديمة المهملة بلا صاحب فى جميع أنحاء الجمهورية ..
الحمله كانت مركزة لعده أيام وكما يعلم الجميع أن هذه الحملات قصيرة النفس أى إنها لا تستمر طويلا لأسباب عده من بينها انه تعتمد على إبلاغ الاشخاص عن وجودها هذا من جانب ومن جانب أخر ما يتم نشرة على وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي , وبالطبع وكالعادة أن أى خبر فى مصر لايستمر انتشارة أو الاهتمام به اكثر من نصف ساعة بسبب تزاحم الاحداث وتعددها واختلاف مضمونها .
عموما لا أجيد تكرار أضرار وجود مثل هذه الاشكال من تهديد الامن العام فى مصر فهى مخبأ لأى اشياء تهدد السلم العام ذكرنى بالكتابه فى هذا الموضوع القارىء العزيز الاستاذ سيد بهى أحمد مدير عام ومستشار سابق لأحد البنوك العامه فى رسالته الرقيقة كاتبا" جزيل شكرى لتعرضكم لقضايا غاية في الأهمية وآخرها موضوع الدراجات البخارية التي تعيث فسادا في شوارع مصر
واكرر شكرى لتعرضكم لما يحدث من هذه الدراجات فى مدينة الرحاب( أنا من سكانها) وأتمنى أن يمتد اهتمامكم لظاهرة أخرى مزعجة وهى ظاهرة السيارات المتهالكة والمتروكة منذ شهور وسنين وأخشى أن تصبح مصدرا لما لايحمد عقباه".
بالفعل ان ما ينبه له الاستاذ احمد يجب ان يوضع فى الاعتبار بل يؤخذ فى إطاره الصحيح من حيث الخطورة الامنية وعلينا ان نتعلم من التجارب السابقة فأهل الشر يرصدون نجاحات الدولة المصرية وسيظل يحاولون تعكير الأمن بشتى الوسائل ولذا يجب علينا تفويت الفرصة عليهم ولا نترك لهم أى مجال للنفاذ منها للاضرار بهذا الشعب الطيب الذى يصر على الحياة بسلام وقوة وايمان بالغد الافضل .. ارجو من السادة المسئولين عودة حملات رفع هذه السيارات الموجودة فى الشوارع حتى لا تصبح كمينا يعكر حياة الابرياء .خلص الكلام