«الشنب والقوايم والحوض والسقف»، أجزاء في السيارة تتطلب على الراغبين في شراء سيارة مستعملة الحذر عند اكتشاف تعرضها للعيوب، كما تتطلب على هؤلاء معرفة دلالات ومدى خطورة وجود عيوب ظاهرة أو خفية في تلك الأجزاء.
من جانبه، حذر الدكتور المهندس سمير علي، خبير صناعة السيارات، من التساهل في شراء سيارة مستعملة دون فحص دقيق، ومعرفة دلالات وجود عيوب في بعض الأجزاء المهمة، وذلك لتفادى مخاطر قاتلة.
«الشنب والصدر والحوض»
وأوضح «علي»، أن مجرد ذكر كلمة «الشنب، الصدر، الحوض المرشوش، القوايم، السقف» عند شراء سيارة مستعملة، يجب التوقف فوراً والبحث عن دلالات وجود أى عيوب ظاهرة في تلك الأجزاء، مشيراً إلى أن «الشنب والصدر» تعني عادة أن السيارة تعرضت لحادث قوي في مقدمتها، فيما يشير مصطلح «الحوض مرشوش» إلى تغيير فردة شاسيه واحدة أو الاثنتين، وهو ما يعد مؤشراً على صدمة كبيرة في جسم السيارة.
«القوايم والسقف»
وأضاف: «القوايم والسقف» تدل على أن السيارة تعرضت لانقلاب كامل نتيجة حادث قوى، وهو أخطر ما يمكن أن تتعرض له أي مركبة، موضحاً أن خطورة تلك الملاحظات أو العيوب تتمثل في أن غالبية ملاك السيارات يقومون بإصلاحها في ورش متواضعة وليس مراكز فنية متخصصة كبرى مثل التوكيلات، وهو ما يجعل مثل تلك السيارة تمثل خطراً على ركابها.
«عايمة على الطريق»
وحذر خبير صناعة السيارات من شراء مثل تلك السيارات، موضحاً أنها غالباً ما تعاني من مشاكل تشغيلية متكررة بعد فترة قصيرة من الاستخدام، مثل سرعة تآكل الإطارات، والاستهلاك الزائد للوقود، وعدم ثبات السيارة على الطريق، فيما يُعرف لدى خبراء الصيانة بأنها «عايمة» خلال القيادة.
«فحص دقيق»
وطالب "على" الراغبين في شراء سيارة مستعملة بضرورة فحص السيارة في المراكز الفنية المتخصصة، وعدم الاعتماد على المظهر الخارجي أو دهان السيارة فقط، لافتاً إلى أن الحكم الحقيقي على السيارة يكون من خلال فحص دقيق للهيكل والشاسية وأجزائها الحيوية والهامة.