أشعلت شركة السيارات الصينية "بي واى دي" أزمة جديدة تواجه خصمها اللدود "تسلا"، وذلك في ظل القيام بخفض أسعار سياراتها الكهربائية.
وتفوقت "بي واى دي" على نظيرتها "تسلا" بشكل كبير داخل السوق الصينية، وسط مساعى للتوسع في الأسواق الخارجية، وهو ما أثار قلق أوروبا وأمريكا وفقاً لما نشرته "العربية بزنس".
وبلغ متوسط انخفاض أسعار السيارات في الصين 19% في أقل من عامين، وخاصة على السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية، وتراجعت أسعار السيارات الهجينة بواقع 27%، فيما تراجعت أسعار السيارات الكهربائية بواقع 21%.
«تسلا وأزمات حادة»
وفي الوقت الذى تعاني فيه "تسلا" من أزمات حادة داخل السوق الأمريكي والأوروبي، وسط احتجاجات مناهضة لمالكها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، عززت شركة "بي واى دي" الصينية المملوكة للملياردير الصيني "وانغ تشوانفو"، من مكانتها العالمية في قطاع السيارات الكهربائية، وذلك بفضل تطور جديد في بطاريات سياراتها.
«450 كيلو متر بشحنة 5 دقائق»
وتمكنت شركة "بي واى دي" الصينية من ابتكار نظام شحن جديد لسياراتها (Super e-platform BYD)، وهو نظاماً يتيح للسيارة السير مسافة تزيد على 450 كيلو متر بعد شحنة لا تستغرق أكثر من 5 دقائق فقط.
«أرتفاع أسهم وتعزيز المكانة العالمية»
وساهمت التقنية الجديدة لشركة "بي واى دي" في أرتفاع أسهم الشركة، كما عززت من مبيعاتها حول العالم، في وقت تراجعت فيه مبيعات شركة "تسلا" الأمريكية بنسب تعدت 49% في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى انخفاض القيمة السوقية للشركة بمئات المليارات في ظل ما تعانيه من أزمات في الداخل الأمريكي والعالمي.
«تريليون و300 مليار دولار»
ويعزز الابتكار الجديد لأنظمة شحن السيارات الكهربائية، إضافة إلى تقديم سيارات بأسعار مخفضة ومواصفات عالية، من تحقيق شركة "بي واى دي" انتشاراً أوسع لسياراتها حول العالم، واستمرار تربعها على حجم المبيعات عالمياً خلال السنوات المقبلة أو حتى بروز منافس أقوى، في سوق عالمية تقدر قيمتها بنحو تريليون و300 مليار دولار تقريباً.