للأسف في عصر "السوشيال ميديا" تجاوزنا كل الحدود وقفزنا فوق السدود محلقين في السماء بارتفاعات تقاس بالكيلو مترات لدرجة تلامسها الكواكب!!
الأغرب من سيادة لغة "السوشيال ميديا" المؤثرة محليا وعالميا والتي جعلت كاميرا المحمول سلاحا أشد فتك من دانه المدفع ويا سلام لو كانت الصورة أو الفيديو عن الأفعال السلبية مع "شوية" توابل "بالفويس أوفر" أو بصورة السيد "المؤثر" والذي يطلق عليه "البلوجر" وهو من يمتلك صفحة أو "أكونت" على أي وسيلة من وسائل الوسائل التواصل الاجتماعي ولديه جيش من المتابعين ومع زيادة الأصفار على يمين الرقم الصحيح تكون قوة دانه المدفع.
الحكاية ببساطة أن هؤلاء استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بديلا عن كونها للتواصل بين الناس إجتماعيا في صورته البسيطة التي تجمع الناس بأسلوب سهل وبسيط إلى معركة يديرها السيد "البلوجر" لمصلحة فئة بعينها بمقابل مادي وطبعا كلما زادت الأصفار على يمين الرقم الصحيح كان المقابل المادي كبيرا. نعود إلى ما يفعله السيد البلوجر – بعضهم طبعا- يسفهون في المنتج الذين يتذوقونه أو السيارة التي يتم استعراضها من خلال "فيديو" طويل أو "لايف" أو حتى "ريلز"- فيديو قصير لا يتجاوز ال3 دقائق- أو صور محترفة.
عموما هؤلاء الذين يلعبون لمصلحة البعض لا يعرفون أنهم يغيبون الوعي ويخدعون المتابعين لهم وأنهم أصبحوا مكشوفين تماما أمام من يتابعهم لدرجة أن هناك من يتابع بعضهم ويفعلون عكس ما يروجون له أو ما يقولونه تماما لأن المتابعين أصبحوا واثقين أنهم أصبحوا يتبنون وجه نظر المنافسين أو أنهم حصلوا على المقابل المادي للإساءة إلى منتج بعينه سواء كان ناجحا أو رفض صاحبه الخضوع لطلباته!!
هؤلاء المؤثرون أصحاب الرسائل المغرضة لا يكتفون بالموارد الفلكية التي يحصلون عليها من وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت تخضع للضرائب بل إنهم اتجهوا بشدة لهذه الرسائل المغرضة "بالكاش" بعيدا عن الضرائب وحق الدولة... أتمنى أن تتم متابعة بعض هؤلاء والأسماء معروفه فهؤلاء متهمون بتغيب الوعي والخداع والتهرب من حق الدولة خلص الكلام...