في خطوة مهمة لدعم سلاسة حركة التجارة وتيسير إجراءات الإفراج عن المركبات وقطع الغيار، عقدت شعبة مستخلصي جمارك الإسكندرية اجتماعًا موسعًا بمقر الغرفة التجارية بالإسكندرية، برئاسة محمد العرجاوي، نقيب مستخلصي الجمارك ورئيس الشعبة، وبحضور ممثلي قطاع التكنولوجيا وعدد من خبراء الجمارك.
ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تعيق تقليص زمن الإفراج الجمركي، خاصة في ظل استعدادات مصر لتقييم تقرير "جاهزية الأعمال" الصادر عن البنك الدولي، وهو ما يُعد مؤشرًا مهمًا لجاذبية السوق المصري للمستثمرين في قطاع السيارات والصناعات المرتبطة به.
شهد اللقاء حضور مسؤولين بارزين في قطاع التكنولوجيا الجمركية، من بينهم المهندس محمد خميس، رئيس قطاع التكنولوجيا، وعدد من قيادات الإدارات الفنية المعنية بمتابعة نظم التشغيل والتطبيقات الإلكترونية، حيث تم التأكيد على أهمية التحول الرقمي في تسهيل دخول السيارات الجديدة وقطع الغيار وخفض التكدس بالموانئ.
وأكد محمد العرجاوي خلال الاجتماع أن الشعبة تعمل باستمرار لدعم جهود الدولة في تقليص زمن الإفراج الجمركي، وهو ما ينعكس إيجابًا على سوق السيارات المحلي ويعزز من انسيابية دخول المركبات وتوفيرها للمستهلكين دون تأخير.
وأوضح المشاركون أن رفع كفاءة المنظومة الجمركية يتطلب تعزيز التدريب الفني للعاملين، وتفعيل آليات المتابعة اليومية لرصد نقاط التعطيل، إضافة إلى ضرورة تنسيق الجهود بين المستخلصين والجهات المعنية لتحقيق أقصى درجات الكفاءة والانسيابية في الإفراج الجمركي.
وانتهى الاجتماع إلى توصيات بضرورة وضع خطة عاجلة للتيسير الجمركي، تشمل حلولًا رقمية وتنظيمية، ورفعها إلى الجهات المختصة لدعم حركة الاستيراد والتجارة، بما يخدم مصالح وكلاء السيارات والمستوردين ويوفر بيئة أعمال أكثر تنافسية لصناعة السيارات في مصر.