«تحالف ضخم» يضم عدد من شركات السيارات العالمية بقيادة «نيسان» اليابانية، انضمت إليه مؤخراً شركة «هوندا موتور»، ليصبح التحالف الياباني الفرنسي هو ثالث أكبر تحالف عالمي يجمع «نيسان موتور كورب، وهوندا موتور، وميتسوبيشي، ورينو»، ما يطرح تساؤل هام ما تأثير ذلك على «السوق المصرية» وأسواق السيارات العالمية؟
«توسيع قاعدة العملاء»
من جانبه، أكد "ماكوتو أوشيدا" الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان»، أن نجاح التحالف سيمنحهم الفرصة لتوسيع قاعدة العملاء، فيما أعلنت كل من «نيسان موتور كورب وهوندا موتور» أن التحالف يستهدف تشكيل ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم.
ووفقاً لما أكده الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» وما تم الإعلان عنه من تشكيل ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، فأن السوق المصرية والأسواق العالمية تترقب نقلة جديدة وتوسعات في الإنتاج وزيادة الطرازات.
«4 خطوات هامة» قد يتبناها التحالف الياباني الفرنسي الذى تتزعمه شركة «نيسان» العالمية، وخاصة في ظل الهيمنة الصينية على الأسواق العالمية.
«خطوط جديدة للمصانع القائمة»
أول تلك الخطوات تتمثل في إنشاء خطوط إنتاج جديدة في المصانع القائمة بالفعل في بعض الأسواق، يمكن من خلالها تصنيع أو تجميع سيارات شركات التحالف، مع زيادة حجم الإنتاج وخفض الأسعار لمواجهة السيارات الصينية التى تتوسع بقوة في الأسواق المصرية والعالمية.
«تعديلات في خريطة الوكلاء»
أما ثاني خطوات التحالف العالمي، فتتمثل في تعديلات في خريطة الوكلاء بالأسواق، وربما توحيد الوكلاء أو زيادة أعدادهم، مع وضع خطط جديدة تستهدف تطوير منظومة الوكلاء والموزعين في الأسواق العالمية.
«مصانع جديدة تضم 4 خطوط إنتاج»
بينما تتمثل الخطوة الثالثة في قيام التحالف بإقامة مصانع جديدة تضم 4 خطوط إنتاج لسيارات شركات التحالف، في مصر أو الأسواق العالمية، بحيث تكون مركزاً يتم من خلاله التجميع والتصنيع والبيع للسوق المحلي والتصدير من مصر إلى إفريقيا أو العالم، وبأسعار مخفضة تنافس السيارات الصينية المنتشرة بكثافة في الأسواق العالمية.
«طرازات جديدة والإنتاج بغزارة»
وتتمثل الخطوة الرابعة في الإنتاج بغزارة للسيارات الكهربائية أو العاملة بالوقود الأحفوري، على أن تكون بأسعار تنافس السيارات الصينية التى توسعت بشكل كبير في مصر والأسواق العالمية، مع إنتاج طرازات جديدة بمواصفات عالمية وأسعار مخفضة.