Close ad
مذكرات رءوف غبور.. «استقلال» وتوسع في الأعمال و«أرض ملك مسئول» مهدت الطريق لدخوله «السجن» (8)

رءوف غبور

نجاتي سلامه 26 مايو 2024

قال الراحل رءوف غبور في مذكراته «خبرات ووصايا»، إنه بدأ رحلة الاستقلال عن العائلة وقرر تأسيس عمله الخاص، وفي صيف 1990، نقل مكتبه إلى برج النيل الإداري المواجه لحديقة الحيوان بالجيزة، مشيراً إلى أن شركته كانت تشغل دور كامل في البرج الإداري، وقد توسعت أعماله في الزراعة والصناعة والتجارة في عدة مواقع بعد ذلك.

«توكيلات في عدة مجالات»  

وأضاف الراحل في مذكراته: توسعت أعمال شركتى، وحصلت على توكيلات في مجالات عديدة، الاتصالات، والإلكترونيات، وقطع الغيار، والإطارات، والسيارات، والشاحنات، والمعدات الإنشائية، إضافة إلى الزيوت.

«تليفزيون دايو وتوكيل هيونداي»  

ونوه إلى أنه أبرم عقوداً مع شركة النصر للتليفزيونات لتجميع تليفزيون «دايو»، وحقق نجاحاً كبيراً بالأسواق، كما توسعت أعماله في تجارة الإطارات، وبدأ في استيراد السيارات، إلى أن وصل لتحقيق إنجاز كبير في حياته، والمتمثل في توكيل «هيواندي».

«توكيل أريكسون والمناقصات»  

ولفت الراحل رءوف غبور إلى أنه في عام 1991، حصل على توكيل شركة أريكسون السويدية المنتجة لسنترالات التليفونات، وكانت مصر في تلك الفترة تتوسع في شبكة الهواتف الأرضية، مشيراً إلى أنه بدأ يكسب مناقصات عديدة كانت تجريها هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية، وذلك كونه كان صاحب أقل نسبة عمولة 2% فقط، مقارنة بالمنافسين.

«مسئول محترم ونظيف اليد»  

وأوضح الراحل في مذكراته أنه تعرف في هذا الوقت على نائب رئيس الهيئة للمشروعات المسئول عن المناقصات، وكان محترماً ونظيف اليد، وبالصدفة أكتشف أن لهذا المسؤول أرض زراعية مجاورة لمزرعته في مديرية التحرير بالبحيرة، وأنه ساعده بالعمال والمياه والأدوات لاستصلاح مزرعته التى كانت مازالت تحتاج إلى الآبار واستكمال أعمال الزراعة على كامل المساحة لأرض المزرعة.

«أرض الشقيق»  

وأضاف: علمت من هذا المسئول أن لديه شقيق يملك 60 فدان ملاصقين لأرضي البالغ مساحتها 500 فدان، وأن شقيقه يرغب في بيعها، وقررت اشتريها، وقررنا أن يتم ذلك عن طريق شركة جنوب التحرير، وذلك باعتبارها البائعة الأصيلة، وتنازل شقيقه لدى الشركة عن العقد، وأبرمت أنا عقداً جديداً، واتفقنا فيما بيننا على المعاملات المادية.

«60 فدان ومفاجأة 1991»  

وأكد الراحل في مذكراته: بعد ذلك بعدة أشهر، قرر هذا المسئول بيع 60 فدان من أرضه هو شخصياً، وقررت شرائها، وكان الاتفاق أن أدفع له مبلغ 250 ألف جنيه مقدماً، على أن أمنحه 10 شيكات بقيمة 500 ألف جنيه بعد التنازل في الشركة عن العقد، إلا أن ما حدث بعد ذلك كان سبباً في دخولى السجن في أكتوبر1991.

«تابعونا» في حلقات قادمة من مذكرات رءوف غبور «خبرات ووصايا».

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية