Close ad
محاولات فاشلة

هشام الزينى, 1 ابريل 2024

إذا أردت أن تقضى على أى شعب لابد من أن تبدأ بقتل "الأمل والحلم " داخله، وهذا العنصر هو المحرك الرئيسي للحياة لأى شعب وهذا ما تفنن فيه أعداء مصر مستخدمين كافة الأسلحة الحديثة، وكافة الأجيال فى الحروب وآخرهم الجيل الخامس. نعم  هناك من يحاول  قتل "الأمل والحلم "داخل الشعب المصرى . إنهم يحاولون تحويل الشعب إلى شخصيات خاملة محبطة لا يؤمنون بقدراتهم الذاتية القوية والقدرة على العمل والإنجاز والإيمان بقدراتنا الذاتية وقدراتنا على تحقيق الحلم لماذا؟ لأن مصر تستطيع بقدراتها وشعبها وقيادتها تخطى الأزمات و"الجمهورية الجديدة" بنيت على الأمل والحلم، وهذا ما وصلت إليه من تخطيط ومشروعات نفذت على أرض الواقع وشاركها الشعب المصرى بالصبر. لماذا  لأنه يعلم جيدا أن المستقبل سيكون أفضل وأقوى وأن الأزمات تولد وتمر كالسحاب .

إن  وعى الشعب تصدى لهذه المحاولات حتى عندما تم ميلاد أزمة العملة الصعبة وارتفاع سعر الصرف والسلع من بينها السيارات واشتعال أزمة "الأوفر برايس" تمسك الشعب بالأمل بأن بكرة قادم لا محالة، وأن القيادة تمسك بأطراف الحبل جيدا وأن التخطيط السليم للدولة المصرية فى المستقبل لابد من أن يكون على أساس الإيمان بقدراتها..

أيها السادة يا أبناء مصر اسمحو لى أن اتحدث عن قطاع السيارات فقد تم عقد شراكات، وإنشاء شركات ومصانع مكونات تصنيع السيارات، وإنتاج سيارات وأتوبيسات مصرية خالصة، خطوات في كل الاتجاهات تسير بملف توطين صناعة السيارات في مصر نحو الأمام، من بينها -إنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات» وإصدار استراتيجية تطوير صناعة السيارات، بهدف توطين صناعتها ومكوناتها. وإنشاء 70 شركة لإنتاج رقائق إلكترونية» تضم 8 آلاف عامل ومتخصص مصري، وضع شركات الرقائق الإلكترونية ضمن القائمة البيضاء للجمارك» حيث يمكنهم استيراد كل احتياجاتهم دون أدنى تأخير أو تعطيل. وتصدير الأتوبيسات المصرية المجمعة وفق المعايير الأوروبية.

ما ذكرته جزء بسيط من مستقبل ينتظر شباب مصر فى قطاع السيارات سواء كانوا عملاء أو مشاركين بالعمل .. لا تسمحوا  لأعداء مصر بقتل الأمل والحلم .. خلص الكلام

اخبار جوجل تابعوا صفحتنا على أخبار جوجل

الاخبار المقترحة

الاخبار الرئيسية

مقال رئيس التحرير

بقلم هشام الزيني

"ولسه"

الأكثر قراءة